أنجمينا: (شاري إنفو)
بحثت وزيرة المناجم والبترول والجيولوجيا، فاطمة حرم أصيل، الأربعاء، مع سفير ورئيس بعثة الاتحاد الأوروبي لدى تشاد، أمادور سانشيز ريكو، تفاصيل مشروع استراتيجي لإعداد الجرد الوطني للموارد المعدنية، تعتزم الوكالة الفرنسية للتنمية تنفيذه بالشراكة مع الحكومة التشادية وبدعم من الاتحاد الأوروبي.
ويُنظر إلى المشروع على أنه خطوة محورية نحو تحديث قاعدة البيانات الجيولوجية للبلاد وتحديد إمكاناتها التعدينية بصورة أكثر دقة، بما يساهم في تعزيز جاذبية القطاع المنجمي أمام المستثمرين ودعم جهود التنمية الاقتصادية المستدامة.
وخلال اللقاء، استعرض الجانبان آفاق التعاون بين تشاد والاتحاد الأوروبي في مجال التعدين والموارد الطبيعية، إضافة إلى السبل الكفيلة بإنجاح المشروع المرتقب وتعزيز القدرات الوطنية في مجالات الاستكشاف والتخطيط للاستثمارات التعدينية.
وأكدت وزيرة المناجم والبترول والجيولوجيا استعداد وزارتها لمواصلة العمل مع الشركاء الدوليين من أجل تنفيذ المشروع، مشددة على أهمية بناء شراكات استراتيجية تسهم في تثمين الموارد الطبيعية وتحويلها إلى رافعة للتنمية الاقتصادية.
من جانبه، جدد الاتحاد الأوروبي دعمه للجهود الرامية إلى تطوير قطاع التعدين في تشاد، في إطار التعاون التنموي القائم بين الطرفين.
تجدر الإشارة إلى أن مشروع الجرد الوطني للموارد المعدنية يُعد من أبرز المبادرات المنتظرة في قطاع التعدين التشادي، إذ يُتوقع أن يوفر معطيات علمية دقيقة حول الثروات المعدنية للبلاد، بما يساعد على توجيه الاستثمارات وتعزيز الشفافية والحوكمة في إدارة الموارد الطبيعية.
💬 0 تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك برأيه!
شارك برأيك