أنجمينا:(شاري إنفو)

أشاد المدير الإقليمي لهيئة الأمم المتحدة للمرأة لغرب ووسط إفريقيا، الدكتور ماكسيم هوانيتو، بالتقدم الذي أحرزته تشاد في مجال تعزيز حقوق النساء والفتيات، معتبراً أن التجربة التشادية باتت تشكل نموذجاً إفريقياً بارزاً في تمكين المرأة وتعزيز مشاركتها في الشأن العام.

وجاءت تصريحات المسؤول الأممي عقب لقائه، الخميس، برئيس الوزراء الحكومة اللا ماي هالينا في العاصمة أنجمينا، حيث تناولت المباحثات الجهود التي تبذلها السلطات التشادية لدعم المساواة بين الجنسين وتعزيز مكانة المرأة في مؤسسات الدولة.

وقال هوانيتو إن تشاد حققت خلال السنوات الأخيرة “تقدماً كبيراً” في قضايا النوع الاجتماعي، مشيراً إلى أن قرار رفع وزارة المرأة والطفولة إلى مستوى وزارة دولة، إلى جانب تعزيز حضور النساء في التشكيلة الحكومية، يعكس التزاماً سياسياً واضحاً بدعم حقوق المرأة وتمكينها.

وأضاف أن الرؤية التي تتبناها السلطات التشادية بقيادة الرئيس محمد إدريس ديبي إتنو تنسجم مع الأهداف التي تدافع عنها المنظمات الدولية في مجال المساواة بين الجنسين، مؤكداً أن التجربة التشادية أصبحت مرجعاً يمكن الاستفادة منه على المستوى الإفريقي.

وأشار المسؤول الأممي إلى أن النماذج الإفريقية الناجحة باتت تستحق مزيداً من الاهتمام، لافتاً إلى أن التجربة التشادية تمثل مثالاً على قدرة الدول الإفريقية على تطوير مقارباتها الخاصة في مجال تمكين المرأة.

من جانبه، جدد رئيس الوزراء التزام الحكومة بمواصلة تنفيذ السياسات الرامية إلى تعزيز مشاركة المرأة في الحياة العامة وتوسيع فرصها في مختلف المجالات، انسجاماً مع توجهات رئيس الجمهورية.

وحضر اللقاء وزيرة الدولة المكلفة بالمرأة والطفولة وعدد من أعضاء ديوان رئاسة الوزراء.تعكس الإشادة الصادرة عن هيئة الأمم المتحدة للمرأة تنامي الاعتراف الدولي بالخطوات التي اتخذتها تشاد في مجال تمكين النساء، في وقت أصبحت فيه مشاركة المرأة في صنع القرار أحد المؤشرات الرئيسية التي تعتمدها المؤسسات الدولية لقياس التقدم في مسارات التنمية والحكامة الرشيدة.