أنجمينا:(شاري إنفو)
قام رئيس الحكومة، أللاماي هالينا، اليوم الأربعاء بزيارة تفقدية جديدة إلى مقر المعهد الوطني للإحصاء والدراسات الاقتصادية والديموغرافية، وذلك قبل 48 ساعة فقط من الموعد الرسمي لاختتام عمليات العدّ الخاصة بالتعداد العام الثالث للسكان والمساكن، في خطوة تعكس المتابعة الحكومية المباشرة لهذا المشروع الوطني الاستراتيجي.
وجاءت الزيارة بعد جولة أولى أجراها رئيس الحكومة في 20 يوليو الماضي لتشجيع الفرق الميدانية المكلفة بتنفيذ التعداد، الذي يُعد إحدى أهم العمليات الوطنية الرامية إلى توفير قاعدة بيانات دقيقة لدعم التخطيط التنموي وصنع السياسات العامة.
وخلال لقائه بالمسؤولين الفنيين والقائمين على العملية، اطلع رئيس الحكومة على مستوى التقدم المحرز في مختلف مراحل التعداد، واستمع إلى عرض حول الإجراءات المتبقية قبل إغلاق مرحلة العدّ الميداني.
وفي تصريحات أعقبت الاجتماع، أعرب أللاماي هالينا عن تفاؤله بسير العملية، مشيراً إلى أن المؤشرات الأولية توحي بإمكانية تجاوز التقديرات والخرائط المرجعية التي وُضعت في بداية المشروع، في ظل استمرار التعبئة الميدانية حتى اللحظات الأخيرة من عملية الإحصاء.
وأكد أن انتهاء فترة العدّ الرسمية لا يعني توقف جميع أنشطة التعداد، موضحاً أن فرقاً متخصصة ستواصل عملها بعد الموعد المحدد لتسجيل فئات سكانية معينة، من بينها اللاجئون والعسكريون والمجتمعات الرحل، بما يضمن شمولية العملية ودقتها.
وأضاف أن خلية المتابعة ستواصل استقبال طلبات الأسر التي لم يشملها الإحصاء حتى الآن، داعياً المواطنين إلى التواصل عبر الرقم الأخضر (1227) للإبلاغ عن أي حالات لم تُسجل أو لطرح الاستفسارات المتعلقة بالتعداد.
وفي ختام الزيارة، أشاد رئيس الحكومة بمستوى التعبئة الوطنية التي رافقت العملية، موجهاً الشكر إلى مختلف المؤسسات والفاعلين السياسيين والاقتصاديين والمواطنين الذين ساهموا في إنجاحها.
وأكد أن نجاح التعداد العام للسكان والمساكن يمثل أداة أساسية لتوجيه السياسات العمومية وتحسين التخطيط التنموي، بما يتيح الاستجابة بصورة أكثر فعالية للاحتياجات المستقبلية للسكان.
ورافق رئيس الحكومة خلال هذه الزيارة نائب رئيس اللجنة الوطنية للسكان، نائب رئيس الحكومة المكلف بالإدارة الترابية واللامركزية، ليمان محمد، إلى جانب الوزير المنتدب المكلف بالتخطيط وعدد من أعضاء ديوان رئاسة الحكومة.








0 تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك برأيه!
شارك برأيك