أنجمينا:(شاري إنفو)
مع اقتراب انتهاء المهلة الرسمية لعمليات التعداد العام للسكان والمساكن في تشاد، كثّفت التنسيقية الوطنية لدعم ومتابعة وتعبئة المربين والسكان الرحّل تحركاتها الميدانية في ولاية شاري الأوسط، في محاولة أخيرة لضمان مشاركة جميع المواطنين وعدم ترك أي أسرة خارج العملية الإحصائية.
وحطّت بعثة التنسيقية، برئاسة المنسق الوطني لدعم ومتابعة وتعبئة المربين والسكان الرحّل، محمد صالح عبد الجليل، الرحال في قرية كوجيغيلا، حيث قادت حملة توعية وتعبئة واسعة لحث السكان على استكمال إجراءات التسجيل قبل إغلاق مراكز التعداد.
وشهدت الزيارة استقبالاً شعبياً بحضور سكان المنطقة، تخللته عروض ثقافية وفلكلورية، في وقت ركّز فيه رئيس البعثة خلال كلمته على أهمية الساعات الأخيرة من العملية، داعياً كل من لم يتم إحصاؤه بعد إلى التواصل مع فرق التعداد، كما حثّ السكان على إبلاغ الجهات المختصة عن أي أسر لم تشملها العملية.
وأكد عبد الجليل أن التعداد لا يمثل مجرد إجراء إداري، بل يشكل حقاً للمواطنين وأداة أساسية تساعد الدولة في إعداد خططها التنموية واتخاذ قرارات مبنية على بيانات دقيقة.
كما أشاد المنسق الوطني بروح التعايش السلمي بين المزارعين والرعاة في ولاية شاري الأوسط، مشيراً إلى أن التكامل بين الطرفين يمثل نموذجاً إيجابياً للتعايش المجتمعي، قائلاً إن “المزارع يحتاج إلى الراعي، والراعي يحتاج إلى المزارع”، وهو ما اعتبره مثالاً يمكن أن يحتذى به على المستوى الوطني.
من جانبه، ثمّن المندوب العام للحكومة لدى ولاية شاري الأوسط، عبد الرحمن أحمد برغو، جهود فرق التعداد والسلطات المحلية في تعبئة السكان، مؤكداً أن الولاية حققت تقدماً مهماً، وتصدرت الولايات الجنوبية الست من حيث مستوى المشاركة والتعبئة.
وفي المرحلة النهائية من العملية، تواصل فرق الإحصاء جهودها الميدانية في كودجيغيلا والمناطق المحيطة بها، وسط سباق مع الزمن لإنهاء التعداد بأكبر نسبة تغطية ممكنة، بما يضمن توفر قاعدة بيانات وطنية دقيقة تخدم برامج التنمية والسياسات العامة في البلاد.











0 تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك برأيه!
شارك برأيك