أنجمينا:(شاري إنفو)
وصلت بعثة المجلس الوطني للشؤون الإسلامية، الأحد، إلى مدينة بنقور عاصمة أقليم مايوكيبي الشرقية، في إطار جولة ميدانية تشمل عدداً من ولايات جنوب تشاد، وتهدف إلى تعزيز التواصل مع القيادات الدينية والمجتمعية ودعم جهود التعايش السلمي والوحدة الوطنية.
وكان في استقبال البعثة لدى وصولها رئيس المجلس الفرعي للشؤون الإسلامية بالإقليم وأعضاء مكتبه، قبل أن تتوجه مباشرة إلى مقر المندوب العام للحكومة لدى أقليم مايوكيبي الشرقية، حيث عقد الجانبان اجتماعاً خُصص لعرض أهداف الزيارة وبرنامجها الميداني.
وخلال اللقاء، رحب المندوب العام للحكومة بأعضاء البعثة، مشيداً بالدور الذي تضطلع به القيادات الدينية في توعية المواطنين وتعزيز السلم الاجتماعي. وأكد أن رجال الدين، من مختلف المكونات الدينية، يمثلون شركاء أساسيين في ترسيخ قيم التعايش والتماسك المجتمعي، نظراً لما يتمتعون به من مكانة وتأثير داخل المجتمع.
وأشار المسؤول الحكومي إلى أن السلطات تواصل جهودها الرامية إلى دعم الاستقرار الاجتماعي وتعزيز التفاهم بين مختلف الفئات، موضحاً أن الإقليم سيستقبل خلال الأيام المقبلة بعثة حكومية أخرى لتنفيذ أنشطة توعوية موجهة للرعاة ضمن برامج تعزيز الانسجام المجتمعي.
من جهته، استعرض الأمين العام للمجلس الوطني للشؤون الإسلامية، الشيخ الدكتور أبكر ولر مدو، أبرز محاور مهمة البعثة، موضحاً أن برنامج الزيارة يتضمن لقاءات تشاورية مع أعضاء المجلس الفرعي والعلماء والأئمة والدعاة، بهدف تنسيق الجهود الدعوية والتوعوية وتعزيز مساهمة المؤسسات الدينية في خدمة المجتمع.
وأضاف أن البعثة تسعى إلى دعم قيم الوسطية والاعتدال، وتوسيع مجالات التعاون بين الهيئات الدينية والسلطات المحلية بما يخدم قضايا السلم الأهلي والتنمية الاجتماعية.
ومن المقرر أن تواصل البعثة خلال وجودها في بنقور سلسلة لقاءات مع القيادات الدينية والسلطات الإدارية وممثلي المجتمع المحلي، قبل الانتقال إلى محطتها التالية ضمن جولتها التوعوية في أقاليم جنوب البلاد.
0 تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك برأيه!
شارك برأيك