أنجمينا:(شاري إنفو)
بحث رئيس المجلس الوطني للشؤون الإسلامية في تشاد، الشيخ عبد الدائم عبدالله عثمان، الإثنين، مع سفير المملكة العربية السعودية الجديد لدى تشاد، الدكتور عطاء الله بن زايد الزايد، سبل تعزيز التعاون والتنسيق بين الجانبين في المجالات الدينية والثقافية والتعليمية، وذلك خلال زيارة تعارفية أجراها السفير السعودي إلى مقر المجلس في العاصمة أنجمينا.
وشارك في اللقاء النائب الأول لرئيس المجلس الوطني للشؤون الإسلامية الشيخ هارون إدريس حامد، والأمين العام النائب للمجلس الأستاذ الهادي نعيم عمر، إلى جانب عدد من أعضاء المجلس.
وخلال المباحثات، هنأ رئيس المجلس السفير السعودي بمناسبة توليه مهامه الدبلوماسية الجديدة، معرباً عن تطلعه إلى مواصلة تطوير علاقات التعاون بين تشاد والمملكة العربية السعودية، ومشيداً بما وصفه بالدور الذي تضطلع به المملكة في خدمة القضايا الإسلامية وتعزيز قيم الاعتدال والوسطية.
كما استعرض رئيس المجلس أبرز المهام التي تضطلع بها المؤسسة في مجالات التوعية الدينية، وتأهيل الأئمة والدعاة، وتعزيز ثقافة التعايش السلمي والوحدة الوطنية.
من جانبه، أكد السفير السعودي أن زيارته تندرج في إطار التواصل مع المؤسسات الوطنية والقيادات الدينية عقب مباشرته مهامه في تشاد، مشيراً إلى حرص بلاده على تعزيز علاقاتها مع مختلف المؤسسات التشادية، وفي مقدمتها المجلس الوطني للشؤون الإسلامية.
وأضاف أن المملكة تنظر باهتمام إلى علاقاتها التاريخية مع تشاد، وتدعم كل المبادرات التي من شأنها تعزيز قيم السلام والتسامح والتضامن الإسلامي، مؤكداً استعداده للعمل مع المجلس من أجل توسيع مجالات التعاون والتنسيق المشترك.
وتناول اللقاء عدداً من الملفات ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك آفاق التعاون في المجالات الدينية والثقافية والتعليمية، ودعم المبادرات الرامية إلى نشر قيم الوسطية والاعتدال وتعزيز الروابط الأخوية بين الشعبين التشادي والسعودي.
وأكد الجانبان أهمية استمرار التشاور والتنسيق بين السفارة السعودية والمجلس الوطني للشؤون الإسلامية، بما يسهم في تطوير الشراكة القائمة وخدمة المصالح المشتركة.





0 تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك برأيه!
شارك برأيك