أنجمينا:(شاري إنفو)

استهلت البعثة التوعوية الثالثة للمجلس الوطني للشؤون الإسلامية أنشطتها بولاية لوغون الغربية بلقاء المندوب العام للحكومة لدى الولاية، الدقو يعقوبا، وذلك فور وصولها إلى مدينة مندو، عاصمة الولاية، في إطار جولة ميدانية تستهدف ولايات الجنوب لتعزيز قيم السلام والتعايش السلمي والوحدة الوطنية.

وجرى اللقاء بحضور رئيس المجلس الفرعي للمجلس الوطني للشؤون الإسلامية بالولاية، وعدد من العلماء والدعاة وحفظة القرآن الكريم، إلى جانب مواطنين قدموا لاستقبال الوفد.

وأكد المندوب العام للحكومة أهمية المبادرات المجتمعية والدعوية الرامية إلى ترسيخ ثقافة السلم الاجتماعي، مشيراً إلى أن جهود التوعية تمثل رافداً داعماً للمساعي الحكومية الرامية إلى الحفاظ على الأمن والاستقرار وتعزيز التماسك بين مختلف مكونات المجتمع.

وتطرق المسؤول المحلي إلى التحديات المرتبطة بالنزاعات التي شهدتها بعض المناطق بين المزارعين والرعاة خلال الفترات الماضية، لافتاً إلى تحسن الأوضاع الميدانية، مع استمرار الحاجة إلى تكثيف التوعية والحوار بين مختلف الفاعلين للحفاظ على الاستقرار وتعزيز التفاهم المشترك.

كما شدد على أهمية دور العلماء ورجال الدين في نشر قيم التسامح والاعتدال والوقاية من النزاعات، مؤكداً أن تعزيز العدالة والإنصاف ومعالجة أسباب الخلافات يسهمان في ترسيخ السلم الأهلي والحد من التوترات المجتمعية.

من جانبه، أوضح الأمين العام للمجلس الوطني للشؤون الإسلامية، الشيخ الدكتور أبكر ولر مدو، أن البعثة جاءت بتوجيه من قيادة المجلس للالتقاء بالعلماء والدعاة والسلطات المحلية ومختلف مكونات المجتمع، بهدف نشر رسالة السلام والتعايش وتعزيز الوحدة الوطنية.

وأضاف أن برنامج الجولة يتضمن سلسلة لقاءات توعوية وتشاورية مع الفاعلين المحليين في الولايات المستهدفة، بما يسهم في دعم جهود الاستقرار وترسيخ ثقافة الحوار والتفاهم بين المواطنين.

وعقب اللقاء، واصلت البعثة برنامجها الميداني رغم الأمطار الغزيرة التي شهدتها مدينة مندو، حيث توجه الوفد إلى المسجد العتيق بالمدينة لإطلاق أولى أنشطته الدعوية والتوعوية في الولاية.