أنجمينا:(شاري إنفو)

انطلقت، اليوم، بالمتحف الوطني بأنجمينا، أعمال دورة علمية لتأهيل الدعاة والأئمة والخطباء، بتنظيم من وزارة الشؤون الإسلامية السعودية، عبر ملحقيتها الدينية، وبالتعاون مع المجلس الوطني للشؤون الإسلامية في تشاد، في خطوة تستهدف تطوير مهارات العاملين في المجال الديني وتعزيز خطاب يقوم على الوسطية والاعتدال.


وشهد افتتاح الدورة سفير المملكة العربية السعودية لدى تشاد، عطاء الله بن زايد الزايد، ورئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، الشيخ عبد الدائم عبد الله عثمان، إلى جانب عدد من العلماء والأئمة والخطباء.


وأكد السفير السعودي أهمية هذه المبادرة في تنمية قدرات الدعاة والارتقاء بأدائهم، فيما أبرز رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية مسؤولية الأئمة والخطباء في نشر التسامح والتصدي للتطرف والمخدرات، من خلال دورهم الديني والتوعوي داخل المجتمع.


بدوره، عبّر رئيس المجلس الوطني للشؤون الإسلامية بجمهورية تشاد، فضيلة الشيخ عبدالدائم عبدالله عثمان، عن تقديره للجهات القائمة على تنظيم الدورة، مثمنًا جهود وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بالمملكة العربية السعودية، عبر ملحقيتها الدينية في أنجمينا، في دعم الأنشطة العلمية والدعوية وتعزيز التعاون في هذا المجال.


وشدّد رئيس المجلس على أهمية اضطلاع الدعاة والأئمة والخطباء بمسؤولياتهم الدينية والاجتماعية، من خلال نشر ثقافة السلام، وتوجيه أفراد المجتمع نحو القيم الإسلامية السمحة، ومواجهة الظواهر التي تهدد أمن المجتمع واستقراره، وفي مقدمتها تعاطي المخدرات والتطرف الديني، مؤكدًا دور التوعية والإرشاد في تعزيز الاعتدال والتعايش السلمي.


وتستمر الدورة لمدة 3 أيام، وتتضمن جهودًا لتطوير أداء الدعاة والخطباء وتعزيز قدرتهم على تقديم خطاب ديني يسهم في ترسيخ الاعتدال ونشر قيم التسامح والتعايش.