أنجمينا:(شاري إنفو)

في عملية أمنية واسعة تعكس تصاعد جهود مكافحة الجريمة المنظمة في تشاد، كشفت الشرطة الوطنية عن توقيف 35 شخصاً يشتبه في تورطهم في سلسلة من الجرائم الخطيرة، بينها السطو المسلح والاختطاف والاتجار بالمخدرات وتزوير العملات، وذلك خلال عمليات أمنية نُفذت في العاصمة أنجمينا ومناطق أخرى بين 17 يوليو و3 أغسطس الحالي.

وخلال عرض أمني أمام وسائل الإعلام، أوضح مفوض عقيد شرطة مونّي أوجين ديزومبي أن هذه النتائج جاءت ثمرة عمليات منسقة بين أجهزة الاستعلامات التابعة للشرطة الوطنية ومفوضيات الأمن العام والشرطة الملتصقة والدرك الوطني، في إطار استراتيجية تستهدف تفكيك الشبكات الإجرامية وتعزيز الأمن العام.

ووفقاً للمعطيات التي قدمتها الشرطة، فقد أُوقف 45 شخصاً خلال الحملات الأمنية، قبل أن تُبقي التحقيقات الأولية على 35 مشتبهاً بهم لمتابعتهم قضائياً في قضايا تتعلق بتشكيل عصابات إجرامية، والسطو المسلح، ومحاولات السطو، والاختطاف، والابتزاز تحت تهديد السلاح، والسرقات المشددة، والاحتيال، وخيانة الأمانة، وحيازة الأسلحة غير المشروعة، والتزوير، وترويج العملات المزيفة، والاتجار بالمخدرات.

كما أسفرت العمليات عن ضبط ثمانية مسدسات آلية وثلاث مركبات ودراجتين ناريتين، إضافة إلى مبلغ مالي قدره 21 مليوناً و891 ألف فرنك سيفا، وعشرة ملايين فرنك سيفا من العملات المزيفة، وحاسوب محمول ووثائق إدارية مزورة وكميات من عقار الترامادول ومادة القنب.وفي مؤشر على الأثر المباشر لهذه العمليات، أدلى عدد من الضحايا بشهاداتهم خلال المؤتمر الصحفي.

وأفادت سيدة من الجنسية الصينية بأن مسلحين اقتحموا منزلها واستولوا على نحو 23 مليون فرنك سيفا، معربة عن ارتياحها بعد تمكن السلطات من تعقب المشتبه بهم وتوقيفهم.

كما أشادت ممثلة لإحدى الشركات المحلية بجهود الشرطة في استعادة مركبة سُرقت من الشركة عقب عمليات بحث وتحريات مكثفة.ودعا قائد الشرطة المواطنين إلى مواصلة التعاون مع الأجهزة الأمنية والإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة، مؤكداً أن نجاح جهود مكافحة الجريمة يعتمد على الشراكة بين المؤسسات الأمنية والمجتمع.

وأكدت الشرطة أن الموقوفين سيُحالون إلى السلطات القضائية المختصة لاستكمال الإجراءات القانونية، مشددة على أن الفصل في مسؤوليتهم الجنائية يبقى من اختصاص القضاء وحده، وفقاً لمبدأ قرينة البراءة وضمانات المحاكمة العادلة.