أنجمينا:(شاري إنفو)
احتضن مقر المجلس الوطني للشؤون الإسلامية في جمهورية تشاد، صباح الأربعاء، مراسم رسمية لتنصيب أعضاء هيئة الإفتاء، في خطوة تهدف إلى تنظيم العمل الإفتائي وتعزيز مرجعيته المؤسسية في البلاد.
وجرت مراسم التنصيب برئاسة رئيس المجلس الوطني للشؤون الإسلامية، الشيخ الدكتور عبدالدائم عبدالله عثمان، وبحضور المفتي العام للجمهورية، الشيخ أحمد النور محمد الحلو، إلى جانب عدد من العلماء وأعضاء المجلس.
وفي كلمة توجيهية خلال الحفل، أكد رئيس المجلس أهمية الدور الذي تضطلع به هيئة الإفتاء، مشيرًا إلى أن الفتوى تمثل مسؤولية دينية كبرى تتطلب توفر العلم الشرعي الراسخ والفهم العميق للواقع، إضافة إلى التحلي بالحكمة في تنزيل الأحكام. كما شدد على ضرورة التزام أعضاء الهيئة بمنهج الوسطية والاعتدال، والابتعاد عن مظاهر الغلو والتشدد، بما يعزز ثقة المجتمع في المؤسسة الدينية.
من جهته، عبّر المفتي العام عن تقديره لحجم المسؤولية الملقاة على عاتق الهيئة، مؤكدًا أن نجاحها يتطلب تنسيقًا مستمرًا بين العلماء وتكاملًا في الأدوار، داعيًا إلى دعم جهودها بما يضمن أداء مهامها على نحو فعّال.
وفي ختام الحفل، تلا الأمين العام للمجلس، الشيخ الدكتور أبكر ولر مدو، قرار تعيين أعضاء هيئة الإفتاء، قبل تسليمهم نسخًا رسمية إيذانًا ببدء مهامهم بشكل رسمي.
ويُنظر إلى هذه الخطوة باعتبارها محطة مهمة في مسار ترسيخ مرجعية دينية موحدة في تشاد، قائمة على الاعتدال ومواكبة التحديات المعاصرة، بما يعزز دور المؤسسات الدينية في تأطير الخطاب الديني والإسهام في تحقيق الاستقرار الفكري داخل المجتمع.
💬 0 تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك برأيه!
شارك برأيك