أنجمينا: (شاري إنفو)

حذّر مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي من تنامي تأثيرات التغير المناخي على الأوضاع الأمنية في حوض بحيرة تشاد ومنطقة الساحل، معتبراً أن هذه الظاهرة تمثل “عاملاً مضاعفاً” للنزاعات القائمة، وداعياً إلى تسريع تنفيذ خطط التكيف وتعزيز تمويلها.

وأوضح المجلس أن التحديات البيئية، وعلى رأسها الجفاف والتصحر، تسهم في تقويض سبل العيش للسكان المحليين، ما يزيد من هشاشتهم ويفتح المجال أمام تنامي أنشطة الجماعات المتطرفة، لا سيما في المناطق المتأثرة بتمرد جماعة بوكو حرام.

وفي هذا السياق، أشار إلى أن الاستراتيجية الإقليمية المنقحة لتحقيق الاستقرار والتعافي وتعزيز القدرة على الصمود تبرز العلاقة الوثيقة بين تدهور البيئة وتصاعد المخاطر الأمنية في المنطقة.

وتُظهر البيانات تراجعاً حاداً في مساحة بحيرة تشاد، حيث انخفضت من نحو 25 ألف كيلومتر مربع في أوائل ستينيات القرن الماضي إلى حوالي 1,300 كيلومتر مربع في ثمانينياته، أي ما يقارب 90%، في مؤشر على حجم الضغوط المناخية والبيئية التي تواجهها المنطقة.