أنجمينا:(شاري إنفو)
بحث رئيس الجمهورية، محمد إدريس ديبي، مع وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج في مصر، بدر عبد العاطي، سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين، وذلك خلال لقاء عقد في العاصمة أنجمينا، بحضور عدد من أعضاء الوفد الوزاري المصري المرافق.
وخلال اللقاء، سلّم وزير الخارجية المصري رسالة خطية من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى الرئيس التشادي، تناولت آفاق تطوير العلاقات الثنائية وتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة وأنجمينا، إلى جانب مواصلة التنسيق بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
كما تضمنت الرسالة دعوة رسمية للرئيس التشادي للمشاركة في منتدى الأعمال الإفريقي بمدينة العلمين المصرية، المزمع تنظيمه على هامش قمة منتصف العام التنسيقية للاتحاد الإفريقي خلال شهر أكتوبر المقبل.
وأفاد الإعلام الرئاسي بأن الجانبين أكدا متانة العلاقات التاريخية بين البلدين، وأعربا عن رغبتهما في توسيع مجالات التعاون السياسي والاقتصادي والتنموي، والبناء على النتائج التي أفضت إليها الدورة الرابعة للجنة المشتركة التشادية المصرية، والتي شهدت توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في قطاعات متعددة.
وتناول اللقاء عدداً من مشاريع التعاون القائمة، من بينها تطوير النقل الجوي، ودعم القطاع الصحي من خلال القوافل الطبية والمرافق العلاجية، وتعزيز التعاون الأكاديمي عبر فرع جامعة الإسكندرية في تشاد، إضافة إلى مشاريع البنية التحتية والربط الإقليمي.
وأكد الوفد المصري اهتمام القاهرة بدعم الاستثمارات في السوق التشادية، مشيراً إلى أهمية مشروع الممر البري الرابط بين مصر وليبيا وتشاد باعتباره أحد المشاريع الاستراتيجية القادرة على تعزيز التجارة البينية، وتطوير الخدمات اللوجستية، وفتح آفاق جديدة للتكامل الاقتصادي بين دول المنطقة.
كما استعرض المسؤولون المصريون برامج التعاون في مجالات الصحة والتعليم العالي والنقل، بما يشمل تطوير الخدمات الطبية، وزيادة المنح الدراسية للطلاب التشاديين، وتعزيز مشاريع الطرق والبنية التحتية.
وعلى الصعيد الإقليمي، تبادل الجانبان وجهات النظر بشأن عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها الأوضاع في منطقة الساحل والصحراء وتطورات الأزمة السودانية، مؤكدين أهمية تكثيف التشاور والتنسيق لدعم الأمن والاستقرار والتنمية في المنطقة.







0 تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك برأيه!
شارك برأيك