أنجمينا:(شاري إنفو)

أطلقت وزارة الصحة العامة والوقاية، الأربعاء، بموقع قاسي في أنجمينا، عملية إتلاف كميات كبيرة من الأدوية المتدنية الجودة والمزوّرة، في إطار جهودها الرامية إلى حماية الصحة العامة وتعزيز الرقابة على سوق الأدوية.


وجاءت العملية بإشراف المديرية العامة للصيدلة والدواء والمختبرات، وتتويجاً لعمليات تفتيش ومصادرة نفذتها اللجنة الوطنية لمكافحة الأدوية المتدنية الجودة والمزوّرة.


وقال نائب رئيس اللجنة، العقيد إبراهيم آدم كاوسا، إن الأدوية التي جرى إتلافها صودرت خلال حملات رقابية استهدفت منتجات مجهولة المصدر ومشبوهة، مؤكداً أن التخلص منها يهدف إلى ضمان عدم عودة أي أدوية خطرة إلى التداول في الأسواق أو وصولها إلى المستهلكين.


من جانبه، أوضح الدكتور قوارا واتشي، الذي أشرف على إطلاق العملية، أن الفحوص الفنية أثبتت أن الأدوية المصادرة مقلّدة وغير مرخّصة ومجهولة المصدر، ودخلت البلاد بطرق غير قانونية، مشدداً على أن الوزارة تتبنى سياسة صارمة لمنع تداول هذه المنتجات وحماية المواطنين من مخاطرها.


تمثل هذه العملية رسالة واضحة من السلطات التشادية بأن مكافحة الأدوية المزوّرة لم تعد مجرد إجراء رقابي، بل أولوية صحية وأمنية لحماية المواطنين من منتجات قد تهدد حياتهم وسلامتهم.