أنجمينا:(شاري إنفو)
استأنفت السلطات التشادية، اليوم الاثنين، الاجتماعات الشهرية المخصصة لمتابعة قطاع الصحة بعد توقف استمر خمس سنوات، وذلك خلال اجتماع ترأسه رئيس الجمهورية محمد إدريس ديبي، خُصص لمراجعة أداء برامج التطعيم وتعزيز جهود تطوير المنظومة الصحية في البلاد.
وجاء استئناف هذه الآلية الحكومية، المتوقفة منذ عام 2021، في إطار مساعٍ رسمية لإحكام متابعة الملفات الصحية ذات الأولوية، حيث تصدر ملف التطعيم جدول أعمال الاجتماع باعتباره أحد الركائز الأساسية لتحسين المؤشرات الصحية والحد من الأمراض التي يمكن الوقاية منها.
وأظهرت المعطيات التي نوقشت خلال الاجتماع- بحضور وزير الصحة العامة عبد المجيد عبد الرحيم -تحسناً في نسبة التغطية بالتطعيم، إذ ارتفعت من 41 %” في عام 2017 إلى 71 % في عام 2025، فيما تستهدف الحكومة رفعها إلى 90% بحلول عام .2029
ووجّه رئيس الجمهورية الجهات المختصة بتوفير التمويل اللازم لبرامج التطعيم وضمان استدامتها، إلى جانب تسوية الالتزامات المالية المستحقة للشركاء الداعمين، مؤكداً أهمية الحفاظ على وتيرة التقدم المسجلة في هذا المجال.
كما دعا إلى تعزيز الموارد البشرية في القطاع الصحي من خلال توظيف 500 من الكوادر شبه الطبية ودمج 226 موظفاً حكومياً عقب انتهاء عقودهم مع الشركاء، في خطوة تهدف إلى دعم قدرات المؤسسات الصحية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
ويأتي استئناف الاجتماعات الشهرية للصحة في وقت تسعى فيه الحكومة إلى تعزيز الحوكمة والمتابعة الدورية للبرامج الصحية، بما يضمن تنفيذ السياسات الوطنية وتحقيق الأهداف المرسومة في مجال الصحة العامة.
يحمل استئناف هذه الاجتماعات بعد سنوات من التوقف دلالة على توجه رسمي لإعادة تنشيط آليات المتابعة والتقييم في القطاع الصحي، فيما يشكل توفير التمويل اللازم لبرامج التطعيم عاملاً حاسماً لبلوغ هدف التغطية بنسبة 90 في المائة خلال السنوات المقبلة.
0 تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك برأيه!
شارك برأيك