أنجمينا:(شاري إنفو)
تتجه مدينة أم حجر شرقي تشاد نحو إنهاء أحد أبرز النزاعات المحلية في المنطقة، مع توقع توقيع اتفاق نهائي الجمعة بين قبيلتي “المسلات” و”البيشيشات”، بعد أربعة أيام من المشاورات والوساطة الميدانية التي قادها وفد حكومي رفيع المستوى، في خطوة تهدف إلى تعزيز الاستقرار والسلم الأهلي بالبطحاء الشرقية.
وجاءت التسوية المرتقبة عقب سلسلة اجتماعات ومباحثات أجراها الوفد الحكومي الذي ضم وزير الأمن العام والهجرة، والوزير المنتدب لدى نائب رئيس الوزراء المكلف باللامركزية، وأمينة الدولة بوزارة العدل، حيث تم الاتفاق على تشكيل لجنة فنية وميدانية لتحديد وترسيم الحدود بين المناطق المتنازع عليها.
وضمت اللجنة ممثلين عن وزارات الأمن العام وإدارة الأراضي واللامركزية، إلى جانب محافظ البطحاء الشرقية، والمدير العام للدرك الوطني، والمنسق العام للشرطة القضائية، وعدد من القضاة والمحضرين القضائيين وممثلي المجلس الإسلامي.
وعلى مدى يومين، نفذت اللجنة عمليات ميدانية شملت تحديد وترسيم الحدود في سبع قرى هي: جلود، الرياض، طيبة، أم القرى، موترار، وادي بير، وأم قروباي، بحضور زعماء الكانتونين ومشايخ وسلاطين المناطق المجاورة
.
ووفقاً لمصادر محلية، أعلن ممثلو الطرفين مساء الخميس قبولهم الكامل بنتائج الترسيم التي توصلت إليها اللجنة، مؤكدين التزامهم بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه، ومشيدين بالدور الذي لعبته السلطات الحكومية والقيادات التقليدية في تقريب وجهات النظر وإنهاء الخلاف.
ومن المقرر أن تشهد أم حجر، الجمعة، مراسم رسمية وشعبية بحضور مسؤولين حكوميين وقادة أمنيين وشخصيات تقليدية، لإعلان الاتفاق بصورة نهائية وإطلاق مرحلة جديدة من التعايش والاستقرار بين مكونات المنطقة.
0 تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك برأيه!
شارك برأيك