أنجمينا:(شاري إنفو)
بدأت الحكومة التشادية تحضيراتها لمنتدى الأعمال التشادي–الفرنسي المقرر عقده في باريس يوم 25 سبتمبر 2026، من خلال مشاورات مع أبرز المنظمات الاقتصادية والقطاع الخاص بهدف تعزيز فرص الاستثمار والشراكات الدولية.
وعقد وزير الدولة، وزير المالية والموازنة والاقتصاد والتخطيط والتعاون الدولي، إلى جانب وزير التجارة والصناعة، الأربعاء، اجتماعاً مع ممثلي الهيئات الاقتصادية والجهات القنصلية الرئيسية في البلاد، شمل غرفة التجارة والصناعة والزراعة والمناجم والصناعات التقليدية، واتحاد أرباب العمل التشاديين، ورابطة أصحاب المؤسسات، لبحث الاستعدادات للقاء المرتقب مع حركة الشركات الفرنسية «ميديف» والأوساط الاقتصادية الفرنسية.
وتركزت المناقشات على استعراض تطلعات الفاعلين الاقتصاديين التشاديين وسبل تعزيز حضورهم خلال المنتدى، بما يتيح لهم عرض مشاريعهم الاستثمارية، واستقطاب شركاء وممولين، وتطوير علاقات تعاون طويلة الأمد مع المستثمرين الفرنسيين والدوليين.
كما تناولت المشاورات عدداً من الملفات المرتبطة بمناخ الأعمال، وتحسين فرص الحصول على التمويل، وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، باعتبارها من الركائز الأساسية لدعم النمو الاقتصادي وجذب الاستثمارات.
وتسعى الحكومة، من خلال هذه الخطوة، إلى تمكين القطاع الخاص الوطني من لعب دور أكبر في الترويج للفرص الاقتصادية التي تزخر بها تشاد، وتحويله إلى شريك محوري في جهود التنمية والتحول الاقتصادي التي تشهدها البلاد.
0 تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك برأيه!
شارك برأيك