أنجمينا:(شاري إنفو)
عقد وزير الدولة، وزير المالية والموازنة والاقتصاد والتخطيط والتعاون الدولي، طاهر حامد إنغلين، اجتماع عمل مع فريق البنك الدولي، برئاسة المديرة الإقليمية لعمليات الساحل كلارا دي سوزا، وبحضور ممثل البنك الدولي في تشاد، ومدير بنك لدول وسط إفريقيا، وعدد من مستشاري رئاسة الجمهورية ورئاسة الوزراء، إلى جانب مسؤولين فنيين من وزارة المالية.
وبحث الاجتماع تداعيات الصدمات الاقتصادية العالمية على الاقتصاد التشادي، والجهود الحكومية الرامية إلى التخفيف من آثارها، إضافة إلى مواءمة إطار الشراكة الجديد بين تشاد والبنك الدولي للفترة 2026–2031 مع أولويات المخطط الوطني للتنمية، فضلاً عن تقييم تقدم تنفيذ المشاريع الممولة من البنك الدولي.

ووفقاً لما جرى تداوله خلال الاجتماع، فقد بلغت نسبة صرف التمويلات 15.30% حتى الآن، وهي نسبة تعكس تقدماً في وتيرة تنفيذ المشاريع، رغم التحديات المرتبطة بالضغوط التضخمية العالمية، واضطرابات سلاسل الإمداد، وارتفاع تكاليف الاستيراد.
كما ناقش الطرفان عدداً من التحديات التي تؤثر على فعالية التنفيذ، من بينها إجراءات الصفقات العمومية، وحوكمة وحدات تنفيذ المشاريع، والحاجة إلى تعزيز القدرات الفنية للكوادر الوطنية.وتناول الاجتماع كذلك تقديم المسؤول الجديد بالبنك الدولي، نيكولا بونتارا، الذي سيخلف السيدة كلارا دي سوزا، في إطار ضمان استمرارية التنسيق وتعزيز التعاون بين الجانبين.
وأكد الطرفان في ختام اللقاء التزامهما بمواصلة تعزيز شراكة قائمة على النتائج، بهدف دعم صمود الاقتصاد التشادي وتسريع تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

يعكس هذا الاجتماع استمرار الرهان المشترك بين تشاد والبنك الدولي على تسريع تنفيذ المشاريع التنموية، في سياق اقتصادي دولي ضاغط، مع تركيز متزايد على تحسين الحوكمة ورفع فعالية الإنفاق لضمان تحقيق أثر تنموي ملموس خلال المرحلة المقبلة.
💬 0 تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك برأيه!
شارك برأيك