أنجمينا:(شاري إنفو)
توجت السلطات التشادية، مساء السبت، 12 شاباً وشابة من بين 32 مرشحاً في النسخة الثانية من ليلة التميز الوطني للشباب التشادي، خلال حفل رسمي ترأسه رئيس الحكومة أللاماي هالينا، ممثلاً لرئيس الدولة، بحضور مسؤولين حكوميين ودبلوماسيين وشخصيات وطنية وحشد من الشباب القادمين من مختلف ولايات البلاد.
وجاء الحفل، الذي احتضنته قاعة المؤتمرات بوزارة الشؤون الخارجية، تحت شعار “لنحتفِ بالتميز.. ولنُلهم المستقبل.. ولنَبْنِ تشاد”، في إطار مبادرة وطنية تهدف إلى إبراز الطاقات الشابة وتشجيع الابتكار والريادة والمواطنة الفاعلة، بعد النجاح الذي حققته النسخة الأولى من الجائزة.
وأكد رئيس الحكومة في كلمته أن الشباب يمثلون ركيزة أساسية في مسار التنمية الوطنية، داعياً إلى تعزيز روح المبادرة والإبداع وتحويل الأفكار إلى مشاريع ملموسة تسهم في بناء مستقبل البلاد. كما شدد على أهمية الانتقال من ثقافة الانتظار إلى ثقافة الإنجاز والمشاركة الفاعلة في مختلف القطاعات.
وشملت الجوائز مجالات استراتيجية متعددة، من بينها البحث العلمي، والتكنولوجيا والرقمنة، والأعمال الزراعية، والثقافة والفنون، والرياضة، والتعليم، والبيئة والمناخ، والمرأة الشابة المؤثرة، إضافة إلى فئات أخرى تعنى بالمواطنة والمثابرة والابتكار. وكرّم المنظمون أصحاب المشاريع والمبادرات التي برزت بإسهاماتها المجتمعية وقدرتها على تقديم حلول مبتكرة للتحديات التنموية.
وتخللت المناسبة عروض فنية وثقافية جسدت التنوع الثقافي التشادي، فيما اعتبر منظمو الحدث أن الجائزة أصبحت منصة وطنية لاكتشاف المواهب وتحفيز التنافس الإيجابي بين الشباب، بما يعزز دورهم كشركاء في مسيرة التنمية والبناء.
ويأتي تنظيم هذه النسخة في سياق توجه رسمي يضع الشباب في صلب السياسات التنموية، وسط مساعٍ لتحويل التميز والابتكار إلى ثقافة مجتمعية مستدامة تسهم في إعداد جيل قادر على مواجهة تحديات المستقبل وقيادة التحول الوطني.
0 تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك برأيه!
شارك برأيك