نيابةً عن رئيس الجمهورية محمد إدريس ديبي، استضافت أنجمينا قمةً نسائية إفريقية رفيعة المستوى، جمعت زعيمات ووزيرات وناشطات من أرجاء القارة لبحث سُبل تعزيز مشاركة المرأة في صنع القرار السياسي والاقتصادي.
افتُتح الملتقى بكلمة رئيسية أكدت أن التنمية الحقيقية لا تتحقق إلا بإشراك نصف المجتمع، وأن «الوطن لا يُبنى بساقٍ واحدة». وتناولت الجلسات محاور التعليم والصحة الإنجابية ومناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي وتمويل المشاريع الصغيرة التي تقودها النساء في الساحل.
أسفر اللقاء عن إعلان أنجمينا للتضامن النسائي الإفريقي، الداعي الحكومات إلى تخصيص 30% من المناصب القيادية للمرأة بحلول 2030 وسنّ تشريعات تحمي حقوقها.
على هامش القمة وقّعت تشاد اتفاقيات شراكة مع منظمات دولية متخصصة في ريادة الأعمال النسوية، مما يُرسّخ مكانة أنجمينا مركزاً إقليمياً لقيادة نقاشات النوع الاجتماعي والتنمية المستدامة.
💬 0 تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك برأيه!
شارك برأيك