أنجمينا: (شاري إنفو)

تحلّ، في 19 مايو، الذكرى الخامسة لوفاة رئيس الجمهورية الراحل إدريس ديبي إتنو، الذي قُتل عام 2021 خلال مواجهات ميدانية مع مقاتلي جبهة الوفاق من أجل التغيير في تشاد (FACT)، في حدث شكّل نقطة تحوّل بارزة في تاريخ البلاد السياسي.

وفي أعقاب وفاته، دخلت تشاد مرحلة انتقالية استمرت ثلاث سنوات بدلاً من 18 شهراً المخطط لها أصلاً، تولّى خلالها نجله، محمد إدريس ديبي، قيادة المجلس العسكري الانتقالي، قبل أن يترشح لاحقاً للانتخابات الرئاسية ممثلاً لحزب الحركة الوطنية للإنقاذ، ويفوز بها في عام 2024، عقب استفتاء دستوري أجري في 17 ديسمبر 2023، عقب وفاة الرئيس الراحل عام 2021.

وأفضت هذه المرحلة إلى استكمال بناء المؤسسات الدستورية للجمهورية، في إطار مسار أعلنت السلطات أنه يهدف إلى إعادة النظام الدستوري وتعزيز الاستقرار السياسي في البلاد.

تمثل هذه الذكرى محطة لتقييم التحول الذي شهدته تشاد منذ 2021، بين تحديات الانتقال وضغوط الأمن الإقليمي ومتطلبات بناء مؤسسات دائمة. وبينما تؤكد السلطات نجاحها في استعادة المسار الدستوري، يرى مراقبون أن ترسيخ الاستقرار سيظل مرهوناً بقدرة النظام السياسي على توسيع المشاركة وتعزيز الثقة في العملية الديمقراطية.