أنجمينا:(شاري إنفو)
دعا ائتلاف القوى من أجل الجمهورية المالي المعارض الأحد، المجلس العسكري الانتقالي الحاكم في مالي إلى الاستقالة “من أجل مصلحة مالي، وتجنب الانهيار الكامل، وإنقاذ ما يمكن إنقاذه”.
وطالب الائتلاف الذي يضم شخصيات معارضة في الخارج بينها الإمام محمود ديكو، في بيان صادر عنه بـ”فتح مرحلة انتقالية مدنية وجمهورية تكون شاملة وعلى الفور”، مضيفا أن “هذه المرحلة الانتقالية يجب أن تكون لتفويض واضح: وقف إطلاق النار، وحماية السكان، واستعادة الحريات العامة، وإعادة الشرعية لمؤسسات الدولة، وإعادة بناء الجيش في إطار جمهوري، والتحضير للعودة إلى النظام الدستوري”.
واعتبر أن الهجمات المتزامنة التي وقعت فجر السبت، كانت بمثابة “إنذار وطني”، حيث كشفت “ما تحاول الدعاية إخفاءه منذ وقت طويل: البلاد غير آمنة”.
وأوضح أنه “عندما تستهدف العاصمة، وتهاجم كاتي، وعندما تتعرض غاو وكيدال وموبتي وسيفاري للضربات، وعندما يعيش السكان في خوف، ويرسل الجنود مجددا إلى ساحات القتال، لا يمكن لأي أحد أن يدعي بجدية أن مالي أصبحت آمنة”.


💬 0 تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك برأيه!
شارك برأيك