أنجمينا: (شاري إنفو) 

أوفدت الحكومة التشادية، اليوم، بعثة رسمية إلى قرية إيغوتي التابعة لكانتون تروعا في ريف قويريدا بإقليم وادي فيرا، عقب أعمال عنف أسفرت عن مقتل 42 شخصًا وإصابة 10 آخرين، وفق حصيلة أولية، في حادثة تُعد من بين الأكثر دموية في منطقة دار تاما خلال الفترة الأخيرة.

وترأس البعثة نائب رئيس الوزراء المكلف بإدارة الإقليم واللامركزية، ليمان محمد، بمشاركة وزير الدفاع إسحاقا مالوا جاموس، ورئيس هيئة الأركان أبكر عبد الكريم داود، حيث باشرت الوفد زيارة ميدانية لتقييم الوضع والوقوف على ملابسات ما جرى.

ومن المقرر أن يجري المسؤولون لقاءات مع السلطات المحلية ووجهاء المجتمع، بهدف جمع المعطيات حول أسباب الحادث، ومناقشة الإجراءات الكفيلة باحتواء التوتر ومنع تكرار أعمال العنف.

وتأتي هذه الزيارة في سياق مساعي الحكومة لتهدئة الأوضاع وتأكيد تضامنها مع السكان المتضررين، وسط مؤشرات أولية تفيد بأن الحادث اندلع من خلاف محدود بين أطراف محلية قبل أن يتطور إلى مواجهات وأعمال انتقام متبادل.

تعكس سرعة تحرك السلطات حساسية الوضع في دار تاما، غير أن احتواء تداعيات الحادث سيظل مرهونًا بقدرة الجهات المعنية على معالجة جذور النزاعات المحلية، التي كثيرًا ما تتفاقم بفعل هشاشة الأوضاع الأمنية وتعقيدات البنية الاجتماعية في المنطقة.