أنجمينا:(شاري إنفو)
أعلنت السلطات التشادية إطلاق عملية واسعة النطاق لنزع السلاح في المناطق الشرقية من البلاد، في إطار جهودها لتعزيز الأمن والحد من انتشار الأسلحة غير القانونية بين المدنيين.
وجرى تدشين العملية بإشراف نائب رئيس الوزراء المكلّف بالإدارة الترابية واللامركزية، ليمان محمد، وبمشاركة وزير الدفاع إسخاقا مالوا جاموس، ورئيس هيئة الأركان للجيوش أبكر عبد الكريم داوود، إلى جانب عدد من كبار القادة العسكريين.

وتستهدف الحملة أقاليم وادي فيرا وودّاي وسيلا وإنيدي الشرقية، حيث تم نشر وحدات عسكرية لتنفيذ عمليات تفتيش ميدانية “منهجية ودون تمييز”، بهدف ضبط ومصادرة الأسلحة غير المرخّصة بحوزة المدنيين.
وتُنفّذ العملية تحت تنسيق الجنرال عثمان بحر محمد إتنو، المنسق العام للقوات المشتركة التشادية السودانية، في مؤشر على البعد الأمني الإقليمي المرتبط بالحدود الشرقية.

وفي تصريحات موجهة للقوات المشاركة، شدد نائب رئيس الوزراء على ضرورة توسيع نطاق التفتيش ليشمل المنازل والمناطق الجبلية ومحاور الطرق، بهدف جمع الأسلحة المتداولة خارج الأطر القانونية.
وتأتي هذه الخطوة في سياق مساعي الحكومة لتعزيز الاستقرار في شرق البلاد، الذي يشهد تحديات أمنية متكررة، وسط تأكيد رسمي على المضي في إجراءات استعادة الأمن وبسط سلطة الدولة.


💬 0 تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك برأيه!
شارك برأيك