أنجمينا:(شاري إنفو)
دعت تشاد إلى تعزيز الشراكات التكنولوجية والتمويلية الدولية لتسريع استغلال مواردها التعدينية، مؤكدة أن الإمكانات الجيولوجية الكبيرة التي تزخر بها البلاد ما تزال دون استثمار كافٍ بسبب تحديات البنية التحتية ونقص التقنيات الحديثة والتمويل.
جاء ذلك خلال مشاركتها في أعمال قمة “كابيف بيوند بوردرز 2026” المنعقدة بمدينة دونغيينغ الصينية، والتي تجمع حكومات وشركات ومستثمرين أفارقة وصينيين حول مشاريع الطاقة والموارد الطبيعية.
وخلال جلسة فنية خُصصت لموضوع النفط والغاز والمناجم والموارد الطبيعية والتكنولوجيا والتمويل، استعرضت المديرة العامة للمناجم، عاشي نانغاسداي، واقع القطاع المنجمي التشادي، مشيرة إلى أن البلاد تمتلك موارد متنوعة تشمل الذهب والحجر الجيري والنطرون واليورانيوم ومعادن أخرى، غير أن استغلالها ما يزال محدوداً مقارنة بحجم الاحتياطيات المتاحة.
وقالت المسؤولة إن تطوير القطاع يتطلب استثمارات هيكلية في البنية التحتية، وتوسيع استخدام تقنيات الاستكشاف والمعالجة الحديثة، فضلاً عن توفير مصادر تمويل قادرة على دعم مشاريع التعدين الكبرى وتحويل الموارد الخام إلى قيمة اقتصادية مضافة.
وأكدت أن بناء شراكات تقنية مع الصين ودول أخرى يمكن أن يسهم في تسريع عمليات المسح الجيولوجي الدقيق، وتحديث معدات الاستغلال المنجمي، ونقل الخبرات والتكنولوجيا إلى الكوادر الوطنية، بما يدعم قيام صناعة تعدين قادرة على خلق فرص العمل وتعزيز الإيرادات المحلية.
وشارك في الجلسة أيضاً المدير العام المساعد للشركة التشادية للمحروقات أحمد عبد الرحيم أبّو، إلى جانب مسؤولين من شركات نفطية ومؤسسات طاقة من دول إفريقية أخرى، في إطار نقاشات ركزت على التكنولوجيا والتمويل كرافعتين أساسيتين لتطوير الصناعات الاستخراجية في القارة.
وتأتي المشاركة التشادية في القمة ضمن مساعٍ أوسع لتعزيز التعاون الصناعي والتقني مع الصين، إذ يركز المنتدى هذا العام على ربط المشاريع الإفريقية بالمستثمرين والشركاء الصناعيين القادرين على توفير التكنولوجيا ورؤوس الأموال اللازمة لتحويل الموارد الطبيعية إلى صناعات محلية منتجة.




0 تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك برأيه!
شارك برأيك