أنجمينا:(شاري إنفو)

دعا رئيس لجنة الدائمة المشتركة لمكافحة الجفاف في منطقة الساحل، محمد إدريس ديبي، الدول الأعضاء إلى تعزيز الرقابة على المدخلات الزراعية وتشديد آليات اعتماد ومراقبة المبيدات، في ظل تزايد المخاطر المرتبطة بتداول المنتجات غير المطابقة للمعايير وتأثيراتها على صحة الإنسان والحيوان والبيئة.


وجاء ذلك في خطاب ألقاه نيابة عنه كيدا بالا، وزير الإنتاج والتصنيع الزراعي وهو منسق اللجنة، بمناسبة اليوم الـ41 للجنة، الذي يصادف اليوم 12 سبتمبر، ويتزامن هذا العام مع الذكرى الـ40 لتأسيس معهد الساحل.


وأكد رئيس اللجنة أن زيادة الإنتاج الزراعي لمواجهة الاحتياجات المتنامية للسكان ينبغي ألا تكون على حساب سلامة الغذاء والموارد الطبيعية، مشدداً على ضرورة ضمان استخدام المدخلات الزراعية بصورة مسؤولة ووفق المعايير واللوائح الإقليمية المعتمدة.


وأشار الخطاب إلى الجهود التي بذلتها دول المنطقة منذ اعتماد اللوائح الإقليمية الخاصة بالمدخلات الزراعية وصحة النباتات، مع الإشادة بدور لجنة الساحل لمبيدات الآفات التي تعمل منذ عام 1994 على الحد من استخدام وتداول المبيدات الخطرة. كما أشار إلى توسع التجربة لتشمل نطاقاً أوسع في غرب إفريقيا عبر آليات إقليمية لاعتماد المبيدات.


وحثّ رئيس اللجنة الدول المعنية على مواصلة جهود توحيد الأطر التنظيمية وتعزيز التعاون بين المؤسسات الإقليمية، إلى جانب تحسين تتبع المنتجات ورفع قدرات أجهزة الرقابة الوطنية، معتبراً أن حماية السكان والموارد الطبيعية تمثل جزءاً أساسياً من بناء زراعة أكثر أماناً وإنتاجية وقدرة على الصمود.


وفي جانب آخر من الخطاب، أشاد محمد إدريس ديبي بالدور العلمي لمعهد الساحل، الذي يحتفل بمرور 50 عاماً على تأسيسه، معتبراً أن المعهد أسهم خلال خمسة عقود في تطوير المعرفة والبحث الزراعي ودعم السياسات العامة المرتبطة بالتنمية المستدامة والأمن الغذائي في منطقة الساحل وغرب إفريقيا.