أنجمينا:(شاري إنفو)

دعا حزب “الحركة من أجل الوحدة والتجديد” (MUR) في تشاد إلى ضبط النفس وتحمل المسؤولية، رافضاً الاتهامات والتقارير التي تتحدث عن تورط مسؤولين تشاديين في التطورات الأخيرة التي شهدتها جمهورية النيجر.


وأكد الحزب، في بيان صحفي صدر اليوم في أنجمينا، أن “التصريحات الفردية لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تثبت مسؤولية تشاد كدولة”، مشدداً على ضرورة إجراء دراسة متأنية وموضوعية لأي ادعاءات من هذا النوع لتبديد أي سوء فهم والتحقق من الحقائق عبر القنوات الدبلوماسية.


وجدد الحزب التزامه بمبادئ السيادة وعدم التدخل واحترام السلامة الإقليمية وحسن الجوار، معرباً في الوقت ذاته عن دعمه الكامل لرئيس الجمهورية، المشير محمد إدريس ديبي إتنو، وللحكومة التشادية، في الدفاع عن المصالح العليا للأمة واستقرارها.


وأشار البيان إلى أن العلاقة بين تشاد والنيجر تتجاوز الحدود الجغرافية لتستند إلى أواصر تاريخية وعائلية وتجارية وثيقة، مؤكداً أن استقرار النيجر يرتبط ارتباطاً وثيقاً باستقرار تشاد، داعياً إلى مواصلة الحوار والتنسيق بين أنجمينا ونيامي للحفاظ على الثقة والتعاون بين البلدين الشقيقين.