أنجمينا:(شاري إنفو)
شكك رئيس حركة الخلاص الوطني التشادية، عمر المهدي بشارة، في صحة تصريحات أدلى بها وزير الجيوش والمحاربين القدامى وضحايا الحرب، إسحاقا مالوا جاموس، بشأن تنفيذ بعض بنود اتفاق الدوحة للسلام، مؤكداً أن ما ورد في حديث الوزير «لا يعكس حقيقة الوقائع والتفاهمات التي تم التوصل إليها خلال المفاوضات».
وجاء موقف المهدي رداً على تصريحات نقلتها قناة منارة للإذاعة والتلفزيون، قال فيها الوزير إن «مقاتلي الحركات المسلحة السابقين انضموا بالفعل إلى الجيش، وإن برنامج نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج (DDR) أصبح جاهزاً للتمويل».
وقال المهدي، وهو أحد الموقعين على اتفاق الدوحة للسلام ومن المشاركين في مفاوضاته، إنه يستند إلى «حقائق ومعطيات دقيقة» اكتسبها من متابعته المباشرة لمسار التفاوض، معتبراً أن ما ورد في التصريحات الحكومية لا يتطابق مع الواقع ولا مع الالتزامات التي تم الاتفاق عليها بين الأطراف.
وأضاف أن «الحقيقة لا تُصنع بالتصريحات المرتجلة، ولا تُطمس بالمغالطات أو بمحاولات إعادة كتابة الوقائع وفق المصالح السياسية»، مشدداً على أن الوثائق والشهود المرتبطين بمفاوضات الدوحة يملكون المعطيات الكفيلة بتوضيح ما جرى خلال تلك المرحلة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه النقاشات حول تنفيذ بنود اتفاق الدوحة للسلام، ولا سيما ما يتعلق بملف دمج المقاتلين السابقين وبرامج نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج، وهي من أبرز الملفات التي ما تزال محل متابعة من الأطراف الموقعة والسلطات التشادية.
0 تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك برأيه!
شارك برأيك