أنجمينا:(شاري إنفو)
باشر الأمين العام الجديد لمنظمة التعاون الإسلامي، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، مهامه رسمياً بمقر الأمانة العامة للمنظمة، حيث أجرى سلسلة من الاجتماعات واللقاءات الداخلية للاطلاع على سير العمل والملفات ذات الأولوية، في خطوة تهدف إلى رسم ملامح المرحلة المقبلة وتعزيز كفاءة الأداء المؤسسي.
ووفق بيان صادر عن المنظمة، استعرض الأمين العام أوضاع مختلف القطاعات والإدارات، واطلع بصورة مباشرة على أبرز القضايا المطروحة على جدول أعمال المنظمة، بما يتيح تحديد الأولويات التشغيلية والاستراتيجية خلال الفترة القادمة.
وفي أولى قراراته الإدارية، أصدر الأمين العام تعيينات شملت عدداً من المناصب القيادية بالأمانة العامة، من بينها المدير العام لديوان الأمين العام، ومستشار الأمين العام، والمدير العام للشؤون الإدارية والمالية، وذلك لضمان استمرارية العمل وتسريع متابعة الملفات المطروحة.
وأكدت المنظمة أن الأمين العام يعتزم عقد لقاء موسع خلال الفترة المقبلة مع مسؤولي وموظفي الأمانة العامة، بهدف تعزيز التواصل الداخلي والاستماع إلى المقترحات والأفكار المتعلقة بتطوير الأداء، إلى جانب عرض رؤيته وتوجهاته بشأن أولويات العمل خلال المرحلة المقبلة.
وتأتي هذه الخطوات عقب انتخاب إسماعيل ولد الشيخ أحمد أميناً عاماً لمنظمة التعاون الإسلامي، وسط تطلعات بدفع العمل الإسلامي المشترك وتعزيز فاعلية المنظمة في التعامل مع القضايا السياسية والاقتصادية والإنسانية التي تواجه الدول الأعضاء.
0 تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك برأيه!
شارك برأيك