أنجمينا:(شاري إنفو)
حذرت تشاد من تسارع تدهور الأراضي وتداعيات الجفاف والتصحر، معلنةً في مؤتمر الأطراف السابع عشر لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر «كوب 17» التزامها باستعادة خمسة ملايين هكتار من الأراضي المتدهورة بحلول عام 2030، إلى جانب غرس 10 ملايين شجرة، في إطار جهودها لتحقيق الحياد في تدهور الأراضي.
وجاء الإعلان خلال مشاركة وزير البيئة والصيد والتنمية المستدامة، حسن بخيت جاموس، في الجزء الوزاري رفيع المستوى للمؤتمر المنعقد في العاصمة المنغولية أولان باتور، حيث عرض التحديات البيئية التي تواجه البلاد وخطط الحكومة لمواجهتها. ويعقد المؤتمر بين 17 و28 أغسطس الجاري تحت شعار «استعادة الأراضي.. استعادة الأمل».
وقال الوزير، ممثلاً لرئيس الجمهورية محمد إدريس ديبي، إن أكثر من 91 بالمئة من الأراضي التشادية تقع ضمن مناطق جافة أو شبه جافة، بينما أصبح نحو نصف المراعي الرعوية متدهوراً أو مهدداً بالتدهور، ما يزيد الضغوط على الموارد الطبيعية وسبل عيش المجتمعات المحلية.
وأكد أن استعادة الأراضي أصبحت ضمن أولويات السياسة الحكومية، مشيراً إلى هدف غرس 10 ملايين شجرة وفق البرنامج الخماسي لرئيس الجمهورية، واستعادة خمسة ملايين هكتار من الأراضي المتدهورة بحلول عام 2030، في إطار سياسة الحياد تجاه تدهور الأراضي.
وسلط الوزير الضوء كذلك على الوضع المتدهور لبحيرة تشاد، التي قال إن مساحتها تراجعت من نحو 25 ألف كيلومتر مربع إلى أقل من 2500 كيلومتر مربع، مع ما يترتب على ذلك من تداعيات على الموارد والأنشطة الاقتصادية وسبل عيش السكان في منطقة الحوض.
وفي مواجهة هذا التحدي، تدرس الحكومة التشادية مشروعاً لإعادة تأهيل ضفاف البحيرة من خلال عمليات تشجير واسعة النطاق، بهدف الحد من تدهور الأراضي وتعزيز قدرة النظم البيئية والمجتمعات المحلية على مواجهة الجفاف والتغيرات المناخية.
وتضع أجندة «كوب 17» استعادة الأراضي ومواجهة الجفاف في صلب المناقشات، مع تركيز خاص على تعبئة التمويل والاستثمار اللازمين لتوسيع نطاق مشاريع استعادة الأراضي وتعزيز قدرتها على الصمود.
0 تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك برأيه!
شارك برأيك