أنجمينا:(شاري إنفو)
دعا المشاركون في ختام الأيام التشاورية لإعادة تنشيط التعليم والتكوين التقني والمهني في تشاد إلى زيادة الاستثمارات الموجهة لهذا القطاع، واستحداث آليات أكثر فاعلية لتعزيز إدماج الشباب في سوق العمل، باعتباره أحد المحركات الأساسية للتنمية الاقتصادية وخلق فرص التشغيل.
وجاء ذلك في ختام أعمال المنتدى الذي نظم تحت شعار: «كيف نجعل التعليم والتكوين التقني والمهني قطاعاً ديناميكياً وفعّالاً وموجهاً نحو احتياجات الاقتصاد المحلي وإدماج الشباب مهنياً؟»، بحضور وزير التعليم العالي والبحث العلمي والتكوين المهني الدكتور سيتاك يومباتينا، وسفير الاتحاد الأوروبي لدى تشاد أمادور سانشيز ريكو، إلى جانب ممثلين عن الشركاء الفنيين والماليين وخبراء في قطاع التكوين المهني.
وأكد المشاركون في توصياتهم النهائية ضرورة تعزيز التمويل المخصص للتعليم والتكوين التقني والمهني، وتطوير آليات تربط مخرجات التكوين باحتياجات سوق العمل، فضلاً عن اعتماد برامج خاصة لتوظيف مكونين ومدربين مؤهلين بهدف رفع جودة التكوين وتعزيز قدرات المؤسسات المتخصصة.
وشدد وزير التعليم العالي والبحث العلمي والتكوين المهني على أن نجاح الإصلاحات المقترحة يتوقف على القدرة على تحويل التوصيات إلى إجراءات عملية ونتائج ملموسة تنعكس على فرص التشغيل والتنمية الاقتصادية، مؤكداً أن مستقبل القطاع يرتبط بمدى فعالية الشراكة بين الدولة والقطاع الخاص.
ودعا الوزير المؤسسات الاقتصادية إلى الاضطلاع بدور أكبر في منظومة التكوين المهني من خلال المساهمة في تحديد المهارات المطلوبة في سوق العمل، والمشاركة في إعداد البرامج التكوينية، واستقبال المتدربين، ودعم تمويل البنى التحتية، والمساهمة في إدماج الخريجين في الحياة المهنية.
ويُنظر إلى هذه التوصيات على أنها خطوة جديدة نحو إعادة توجيه منظومة التعليم والتكوين المهني لتكون أكثر ارتباطاً بمتطلبات الاقتصاد الوطني، في وقت تسعى فيه تشاد إلى مواجهة تحديات البطالة وتحسين فرص الشباب في الولوج إلى سوق العمل.
0 تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك برأيه!
شارك برأيك