أنجمينا:(شاري إنفو)
اختتمت البعثة التوعوية الثانية للمجلس الوطني للشؤون الإسلامية في تشاد، الأربعاء، جولتها الميدانية بمدينة آتيا، عاصمة ولاية البطحاء، بعد سلسلة زيارات شملت عدداً من ولايات البلاد، في إطار جهود تستهدف تعزيز السلم المجتمعي وترسيخ الوحدة الوطنية ونشر ثقافة التعايش بين مختلف مكونات المجتمع.
وشهدت المحطة الختامية للبعثة لقاءً موسعاً جمع ممثلين عن السلطات الإدارية والدينية والتقليدية، برئاسة المفتي العام للجمهورية، الشيخ أحمد النور محمد الحلو، الذي قاد الوفد التوعوي، وبمشاركة عدد من أعضاء وقيادات المجلس الوطني للشؤون الإسلامية.
وحضر اللقاء الأمين العام لولاية البطحاء، أبه سردنقار، ورئيس المجلس الولائي، وعمدة مدينة آتيا، إلى جانب أئمة ودعاة ووجهاء محليين وممثلين عن القيادات التقليدية والمجتمعية.
وأكد المفتي العام، في كلمته، أن المجلس الوطني للشؤون الإسلامية يواصل جهوده الرامية إلى نشر قيم الوسطية والاعتدال وتعزيز الخطاب الديني الجامع، مشدداً على أهمية الحوار والتسامح والتعاون بين مختلف مكونات المجتمع من أجل دعم الاستقرار وترسيخ السلم الأهلي.
كما نقل إلى المشاركين رسالة من رئيس الجمهورية، محمد إدريس ديبي ، تضمنت دعوة إلى تعزيز الوحدة الوطنية وتوطيد أواصر التعايش والتعاون بين المواطنين ومؤسسات الدولة، بما يخدم المصلحة العامة ويدعم مسار التنمية والاستقرار في البلاد.
من جهته، أشاد الأمين العام لولاية البطحاء بالدور الذي يضطلع به المجلس الوطني للشؤون الإسلامية في تعزيز التماسك الاجتماعي ونشر الوعي المجتمعي، مؤكداً استعداد السلطات المحلية لمواصلة دعم المبادرات الهادفة إلى ترسيخ ثقافة السلم والتعايش.
واختُتمت الفعاليات بالتأكيد على أهمية استمرار التنسيق بين القيادات الدينية والإدارية والتقليدية، وتعزيز الشراكة المجتمعية بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار ومواكبة جهود التنمية في مختلف مناطق البلاد.ومثلت مدينة آتيا المحطة الأخيرة في برنامج البعثة التوعوية الثانية، التي نفذت سلسلة من اللقاءات والأنشطة التوعوية في عدد من الولايات، ركزت على نشر قيم الإصلاح والوحدة الوطنية وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش السلمي.
0 تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك برأيه!
شارك برأيك