أنجمينا:(شاري إنفو)

وسّعت السلطات التشادية دائرة الشركاء المشاركين في مكافحة الكوليرا بإشراك قطاع النقل الحضري وبين المدن في جهود الاستجابة الصحية، وذلك من خلال اجتماع عقده وزير الصحة العامة والوقاية، الدكتور عبد المجيد عبد الرحيم، مع ممثلي نقابات النقل لبحث التدابير الكفيلة بالحد من انتشار الوباء عبر مسارات التنقل المختلفة.

وأكد الوزير خلال اللقاء أن الكوليرا تمثل تهديداً صحياً يتطلب تعبئة جماعية ومشاركة جميع الفاعلين، مشدداً على ضرورة تكثيف عمليات تنظيف وتعقيم وسائل النقل التابعة لوكالات السفر وشركات النقل، فضلاً عن الإسراع في تحويل أي حالة يُشتبه بإصابتها إلى أقرب مركز صحي لضمان التدخل المبكر والحد من مخاطر انتقال العدوى.

وأوضح أن حركة انتقال السكان بين المدن والمناطق المختلفة قد تسهم في توسيع نطاق انتشار المرض، ما يجعل من قطاع النقل شريكاً محورياً في الجهود الرامية إلى احتواء الوباء وحماية الصحة العامة.

ودعا مسؤولي النقابات إلى تعزيز التعاون مع الفرق الفنية التابعة لوزارة الصحة وتطبيق التدابير الوقائية الموصى بها، مؤكداً أن نجاح الاستجابة الوطنية يعتمد على التزام مختلف القطاعات بالإجراءات الوقائية والتوعوية.

من جانبهم، أعلن ممثلو نقابات النقل الحضري وبين المدن استعدادهم الكامل لدعم خطة الاستجابة الصحية، مؤكدين التزامهم بالمساهمة في جهود التوعية والوقاية وتطبيق الإجراءات اللازمة لحماية المسافرين والعاملين في القطاع.

ويأتي هذا التحرك في إطار استراتيجية أوسع تنفذها السلطات الصحية لتعبئة مختلف القطاعات المهنية والمجتمعية في مواجهة الكوليرا، وسط مساعٍ متواصلة للحد من انتشار المرض وتعزيز الوقاية على مستوى المدن والمحاور الرئيسية للتنقل داخل البلاد.