أنجمينا:(شاري إنفو)

أكد وزير الصحة العامة والوقاية، الدكتور عبد المجيد عبد الرحيم، أن الطب عن بُعد يشكل أحد الركائز الأساسية لتحديث النظام الصحي في تشاد وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، وذلك خلال مشاركته في أعمال الدورة العادية الثانية للمجلس الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والبيئي لعام 2026، المخصصة لمناقشة تحديات الإدارة العامة التشادية في ظل التحول الرقمي.

وجاءت تصريحات الوزير عقب عرض فني قدمته المستشارة أشتا إيليمي حول مستوى التقدم المحرز في تنفيذ برامج الطب عن بُعد في البلاد، حيث استعرضت مختلف التطبيقات المرتبطة بالاستشارات الطبية عن بُعد، والخبرة الطبية المتخصصة، والمتابعة الصحية، والدعم الفني للمؤسسات والعاملين في القطاع الصحي.

وتناول العرض الجهود المبذولة لترسيخ الصحة الرقمية في تشاد، بما يشمل تطوير البنية التقنية، ورفع جاهزية المؤسسات الصحية، وتعزيز أنظمة المعلومات الصحية والمنصات الرقمية، إضافة إلى العمل على إدماج الطب عن بُعد ضمن برامج التكوين الأساسية للعاملين في المجال الصحي.

وأكد الوزير أن وزارته تعمل على تطوير رؤية متكاملة لتوسيع خدمات الطب عن بُعد والاستفادة من الكفاءات الوطنية المتاحة، بما يسهم في تحسين التكفل بالمرضى وتقليص الفجوة في الوصول إلى الخدمات الصحية، خاصة في المناطق البعيدة والنائية.

من جانبه، أشاد رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والبيئي، الدكتور أحمد مبودو محمد، بمضمون العرض المقدم، معتبراً أنه عالج مختلف التساؤلات المطروحة وقدم رؤية واضحة بشأن مستقبل الصحة الرقمية في تشاد.

وأضاف أن مخرجات العرض والتوجهات التي قدمتها وزارة الصحة ستحظى بمكانة مهمة ضمن توصيات الدورة الحالية، مثمناً جهود الوزارة الرامية إلى تحديث المنظومة الصحية وتعزيز كفاءة خدماتها.