أنجمينا:(شاري إنفو)
أكدت الحكومة التشادية التزامها بتعزيز سياسات الإسكان المستدام وتطوير مدن أكثر قدرة على مواجهة التغيرات المناخية، خلال مشاركة وزير استصلاح الأراضي والإسكان والتمدن، محمد السليك حلاته، في منتدى “الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية” المنعقد في العاصمة الأذربيجانية باكو.
وقال الوزير إن تشاد تضع ملف “السكن للجميع” ضمن أولوياتها الوطنية، انسجامًا مع رؤية الرئيس محمد إدريس ديبي، وأهداف التنمية المستدامة والأجندة الحضرية الجديدة للاتحاد الإفريقي.
وأشار إلى أن البلاد تواجه، على غرار عدد من دول إفريقيا جنوب الصحراء، تحديات متزايدة ناجمة عن التغير المناخي، خصوصًا الفيضانات المتكررة التي تؤدي إلى نزوح السكان وتفاقم أزمة السكن، مؤكدًا ضرورة اعتماد تخطيط عمراني أكثر شمولًا واستدامة للحد من التوسع الحضري العشوائي.
وأوضح أن الحكومة تنفذ مشاريع هيكلية تهدف إلى إنشاء مساكن قادرة ومتكيفة مع الظروف المناخية، خاصة في المدن الكبرى، إلى جانب مشروع لتطوير مدينة عصرية في العاصمة أنجمينا بالتعاون مع البلدية المركزية، لتحسين البنية التحتية والتنقل الحضري والأسواق والطرق.
وفي ملف التمويل، دعا الوزير إلى تبني آليات تمويل جديدة تتيح للأسر محدودة الدخل الوصول إلى القروض السكنية، مع تشجيع استخدام المواد المحلية المستدامة وتوسيع الشراكات مع القطاع الخاص لبناء مساكن اجتماعية ميسّرة.
كما أعلن عن توجه حكومي لتنظيم منتدى وطني حول الإسكان والعقار والتخطيط العمراني، بهدف حشد الدعم الوطني والدولي لمواجهة تحديات التنمية الحضرية في البلاد.
وكانت تشاد تسعى إلى تحويل تحديات المناخ والتمدد العمراني إلى فرصة لإعادة صياغة نموذجها الحضري، في وقت أصبحت فيه قضايا السكن والبنية التحتية جزءًا أساسيًا من رهانات الاستقرار والتنمية في القارة الإفريقية.
💬 0 تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك برأيه!
شارك برأيك