أنجمينا:(شاري إنفو)
أعلن رئيس الجمهورية، محمد إدريس ديبي إتنو، في رسالة موجهة إلى الجمعية الوطنية فجر اليوم الاثنين، أن تشاد شرعت فعليًا في نشر قوات من الدفاع والأمن الوطني في هايتي، في إطار بعثة دولية متعددة الجنسيات تهدف إلى دعم الاستقرار ومكافحة العصابات، وذلك استجابةً لدعوة الأمم المتحدة.
وأوضحت الرسالة أن وحدة أولى قوامها 400 عنصر قد تم إرسالها بالفعل إلى هايتي، ضمن مساهمة تشادية أوسع في هذه المهمة التي وصفها بأنها تعكس التزام البلاد بقيم التضامن الدولي وتعزيز السلم والأمن. ومن المقرر أن تصل مساهمة تشاد الإجمالية إلى 1500 جندي موزعين على كتيبتين، ضمن قوة دولية يبلغ قوامها 5500 عنصر، ستبدأ عملياتها خلال أبريل 2026 لمدة عام.
وأشار ديبي إلى أن هذا التحرك يأتي امتدادًا لدور تشاد في عمليات حفظ السلام إقليميًا ودوليًا، بما في ذلك مشاركتها في قوة المهام المشتركة متعددة الجنسيات ضد جماعة بوكو حرام، وانتشار قواتها في بعثات أممية في عدد من الدول الإفريقية، بالتنسيق مع الأمم المتحدة والدول المعنية.
وأكد الرئيس أن التزام تشاد بالمساهمة في استعادة الأمن في هايتي يستند إلى تجربتها الخاصة مع النزاعات، وإدراكها لأهمية الاستقرار في تحقيق التنمية، مشددًا على أن بلاده “لن تتخلف عن أداء مسؤولياتها الدولية” في هذا السياق.
يعكس القرار التشادي بالانخراط في المهمة الدولية في هايتي مسعىً لتعزيز حضورها على الساحة الدولية كفاعل أمني موثوق، في وقت تسعى فيه الأمم المتحدة إلى حشد دعم متعدد الأطراف لاحتواء التدهور الأمني في الدولة الكاريبية. كما يسلط الضوء على استمرار اعتماد المجتمع الدولي على الخبرة العملياتية للقوات التشادية في البيئات الهشة، رغم التحديات الأمنية والاقتصادية التي تواجهها البلاد داخ

💬 0 تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك برأيه!
شارك برأيك