دعا رئيس الحكومة ألاماي هالينا، إلى تعزيز الوحدة الوطنية وتكثيف التعاون بين السكان والقوات الأمنية، خصوصًا من خلال الإبلاغ عن التحركات المشبوهة، في ظل استمرار الإجراءات الأمنية المشددة وحالة الطوارئ المفروضة في إقليم البحيرة.
وجاءت هذه الدعوة خلال اجتماع موسّع عقده رئيس الحكومة، اايوم الخميس مع قيادات ووجهاء وممثلي الإقليم، خُصص لبحث تطورات الوضع الأمني في المنطقة عقب هجمات دامية نُسبت إلى جماعة بوكو حرام.
وأكد هالينا أن مقاربة حكوكته في مواجهة التهديدات الإرهابية تقوم على محورين رئيسيين، يتمثلان في العمليات العسكرية ضد الجماعات المسلحة، ومعالجة الأسباب الجذرية المساهمة في تغذية التطرف، بما في ذلك الفقر والهشاشة الاجتماعية وضعف التنمية في المناطق المتأثرة.
كما أشار إلى إدراج حزمة من المشاريع التنموية لصالح إقليم البحيرة ضمن خطة التنمية الوطنية «تشاد كونكسيون 2030»، والتي تشمل إعادة الإعمار وتعزيز البنية التحتية وتحسين الخدمات الاجتماعية الأساسية.
واستعرض كذلك تنفيذ برنامج نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج والمصالحة، المعتمد في 2024، والذي تم تعزيز آلياته التنفيذية في 2025 عبر إنشاء لجنة وطنية مختصة بمتابعته.


💬 0 تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك برأيه!
شارك برأيك