أنجمينا:(شاري إنفو)
في تحرك أمني جديد يعكس تشديد السلطات التشادية قبضتها على الوضع الأمني داخل العاصمة، نفذت قوات مشتركة، السبت، عملية واسعة للتفتيش والمداهمة في الدائرة العاشرة بمدينة أنجمينا، أسفرت عن توقيف مئات الأشخاص وضبط أسلحة وذخائر ووسائل نقل غير نظامية.
وشملت العملية، التي جرت في أحياء لاماجي وجسر بليلي وأم درمان، وحدات من الشرطة الوطنية والدرك الوطني والحرس الوطني والأجهزة المختصة بالشرطة القضائية والاستخبارات، في إطار جهود تعزيز الأمن ومكافحة الجريمة داخل العاصمة.
وأشرف على العملية المدير العام للشرطة الوطنية الفريق شرطة توغود ديغو مايدي، بالتنسيق مع المدير العام للدرك الوطني الجنرال جِدو محمد حقار، إلى جانب مسؤولين أمنيين وعسكريين كبار.
وبحسب الحصيلة الرسمية التي أُعلنت بحضور وزير الأمن العام والهجرة الجنرال علي أحمد أغبش، فقد أوقفت القوات الأمنية 282 مواطنًا تشاديًا “لدواعٍ تتعلق بالتحقيق”، إضافة إلى 175 أجنبيًا في وضعية غير قانونية، معظمهم من الجنسية النيجيرية، فضلاً عن أربعة كاميرونيين ومواطن من إفريقيا الوسطى.
كما صادرت القوات ثلاث دراجات نارية ومركبة غير حاملة للوحات تسجيل، إلى جانب كميات من الأسلحة والذخائر لم تُكشف تفاصيلها.
وتأتي هذه العملية ضمن سلسلة إجراءات أمنية تنفذها السلطات التشادية في أنجمينا، في ظل مساعٍ لاحتواء التحديات الأمنية وملاحقة الأنشطة المرتبطة بالجريمة والهجرة غير النظامية.
العملية تعكس توجّهًا متزايدًا لدى السلطات التشادية نحو تكثيف الانتشار الأمني داخل الأحياء الحساسة بالعاصمة، وسط تصاعد المخاوف من تنامي الجريمة العابرة للحدود والهجرة غير النظامية في المنطقة.
💬 0 تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك برأيه!
شارك برأيك