أنجمينا:(شاري إنفو)
أكد الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لوسط أفريقيا، ورئيس مكتب الأمم المتحدة الإقليمي لوسط أفريقيا، محمد الأمين سويف، أهمية الدور الذي تضطلع به تشاد في دعم جهود السلام وتعزيز الاستقرار في منطقة إفريقيا الوسطى، واصفاً إياها بأنها «دولة محورية» في الإقليم.
وجاءت تصريحات المسؤول الأممي عقب استقباله، الثلاثاء، في أنجمينا من طرف وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والتكامل الإفريقي والتشاديين في الخارج، الدكتور عبد الله صابر فضل، في لقاء تناول عدداً من الملفات ذات الاهتمام المشترك، أبرزها آليات تنفيذ ولاية مكتب الأمم المتحدة وسط إفريقيا، والتحديات الأمنية والسياسية التي تواجه دول المنطقة.
وأوضح محمد الأمين سويف أن زيارته إلى تشاد تندرج ضمن الجولة الإقليمية التي يقوم بها بتكليف من الأمين العام للأمم المتحدة، بصفته الممثل الخاص له في وسط إفريقيا ورئيس المكتب، مشيراً إلى أن اختيار أنجمينا محطة مبكرة في جولته يعكس مكانة البلاد ودورها في القضايا المرتبطة بأمن واستقرار الإقليم.
وأضاف المسؤول الأممي أن مباحثاته مع وزير الخارجية التشادي تركزت على أولويات عمل المكتب الأممي، إلى جانب بحث سبل تعزيز التعاون بين الأمم المتحدة وتشاد لمواجهة التحديات الأمنية ودعم المبادرات الرامية إلى ترسيخ السلام في منطقة إفريقيا الوسطى.
ويأتي هذا اللقاء في وقت تسعى فيه المؤسسات الإقليمية والدولية إلى تعزيز التنسيق بين دول وسط إفريقيا لمواجهة التحديات المشتركة، وفي مقدمتها قضايا الأمن الحدودي، ومكافحة الجماعات المسلحة، ودعم الاستقرار السياسي والتنمية المستدامة.





0 تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك برأيه!
شارك برأيك