أنجمينا:(شاري إنفو)
اعتبر حزب العدالة والتنمية في تشاد أن العفو الرئاسي الذي أعلنه رئيس الجمهورية بمناسبة الذكرى السادسة والستين للاستقلال، والذي شمل عدداً من قادة مجموعة التشاور بين الفاعلين السياسيين (GCAP) ورئيس الوزراء السابق أسيونغار سكسي ماسرا، يمثل خطوة إيجابية يمكن أن تسهم في تعزيز الاستقرار السياسي وتهيئة مناخ أكثر ملاءمة للحوار الوطني.
وقال الحزب، في بيان صحفي صدر بتاريخ 14 أغسطس الحالي، إن العفو وما تبعه من إجراءات عملية يعكسان “بادرة حسن نية” من شأنها المساهمة في تخفيف حدة التوترات السياسية وفتح المجال أمام جهود المصالحة الوطنية.
وفي الوقت نفسه، شدد الحزب على أن المصالحة المستدامة لا يمكن أن تقوم على إجراءات ظرفية فقط، بل تتطلب تعزيز سيادة القانون وترسيخ العدالة ومكافحة الفساد ومعالجة المظالم التي أسهمت، بحسب البيان، في تراجع مستوى الثقة بين المواطنين ومؤسسات الدولة.
وأضاف البيان أن قرارات العفو، رغم أهميتها السياسية والإنسانية، ينبغي أن تندرج ضمن رؤية إصلاحية شاملة تستهدف معالجة أخطاء الماضي وتعزيز استقلالية القضاء وترسيخ مبادئ المساءلة والشفافية، بما يضمن احترام مؤسسات الدولة وحقوق المواطنين.
وأكد حزب العدالة والتنمية أن تشاد بحاجة اليوم إلى إرادة سياسية حقيقية لبناء دولة مستقرة وعادلة، معتبراً أن المصالحة الوطنية يجب أن تشكل مدخلاً لإصلاحات أوسع تدعم الاستقرار والتنمية على المدى الطويل.
كما دعا الحزب إلى إطلاق حوار سياسي شامل يتجاوز الانقسامات القائمة ويفتح آفاقاً جديدة أمام مختلف القوى الوطنية، بما يرسخ الحريات العامة ويعزز فرص بناء مستقبل أفضل للبلاد.
0 تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك برأيه!
شارك برأيك