أنجمينا: (شاري إنفو)

قال رئيس الجمهورية محمد إدريس ديبي، إن يوم 19 أبريل يظل “محفورًا في ذاكرة الأمة”، وذلك في منشور نشره عبر فيسبوك بمناسبة الذكرى الخامسة لوفاة والده الرئيس الراحل إدريس ديبي إتنو.

وأشار الرئيس إلى أن رحيل والده شكّل خسارة لتشاد وإفريقيا، واصفًا إياه بأنه كان من “صنّاع التاريخ”، ومؤكدًا أنه كرّس حياته للحفاظ على استقرار البلاد حتى مقتله في ساحة المعركة في أبريل 2021.

واستعرض ديبي الابن الأوضاع التي أعقبت إعلان الوفاة، مشيرًا إلى حالة القلق التي سادت البلاد آنذاك، وما رافقها من اضطرابات في الحياة العامة، معتبرًا أن تشاد كانت تواجه مخاطر على وحدتها واستقرارها.

وأضاف أنه، إلى جانب قيادات عسكرية وبدعم من رئيس الجمعية الوطنية السابق هارون كبادي، تم اتخاذ قرارات هدفت إلى ضمان استمرارية مؤسسات الدولة، مؤكدًا أن تلك الخطوات جاءت في سياق الحفاظ على الاستقرار.

وأوضح الرئيس أن عودة البلاد إلى النظام الدستوري جاءت بعد مرحلة انتقالية وصفها بـ”الصعبة”، مشيرًا إلى أن الحوار السياسي، بما في ذلك الحوار الوطني الشامل والسيادي، ساهم في إشراك أطراف مختلفة وعودة عدد من المعارضين من الخارج.

كما أشار إلى مبادرة لإنشاء متحف ومكتبة لتوثيق تاريخ البلاد وحزب الحركة الوطنية للإنقاذ، بهدف حفظ الذاكرة الوطنية.

وفي جانب سياسي، أكد ديبي أن حزبه لا يزال يحتفظ بمكانته على الساحة الداخلية، داعيًا إلى التمسك بالوحدة الوطنية، ومشددًا على أهمية دور الشباب والنساء في المرحلة المقبلة.