أنجمينا: (شاري إنفو)
أعلنت مجموعة التشاور بين الفاعلين السياسيين في تشاد (GCAP) عن إطلاق ترتيبات تنظيمية واسعة النطاق استعداداً لمسيرة احتجاجية وطنية مقررة في 2 مايو 2026 داخل البلاد وخارجها، في إطار ما وصفته بـ”حراك مدني وسياسي سلمي” يهدف إلى التعبير عن مطالب تتعلق بالحقوق والحريات والعدالة.
وجاء هذا الإعلان عقب نداء وطني كانت المجموعة قد وجهته في 8 أبريل، دعت فيه إلى تنظيم “مسيرة غضب واحتجاج”، تلاه نشر برنامج عملي تفصيلي في 16 أبريل يحدد مراحل التعبئة والأنشطة التحضيرية.
وأكدت الوثيقة التنظيمية أن إنجاح هذا التحرك يعتمد على “مشاركة والتزام واسع النطاق” من مختلف الفاعلين على المستويين المحلي والوطني، إضافة إلى التنسيق مع شركاء سياسيين داخل البلاد وخارجها، في إطار ما وصفته بـ”حراك منظم وممنهج”.
وتتضمن الوثيقة إشارات إلى ما تعتبره المجموعة “تدهوراً في أوضاع الحقوق والحريات”، بما في ذلك اتهامات تتعلق بالاستبعاد الاجتماعي والاقتصادي، وضعف استقلالية القضاء، وتقييد فضاءات التعبير العام، إلى جانب مخاوف مرتبطة بالأمن العام.
ودعت المجموعة أنصارها وهياكلها التنظيمية إلى تكثيف حملات التوعية وحشد الدعم الشعبي للمشاركة في المسيرة، باستخدام مواد توعوية ومنشورات موجهة للرأي العام، إلى جانب التنسيق بين الفروع المحلية والخارجية.
وتأتي هذه التطورات في سياق سياسي تشهده البلاد يتسم بتصاعد الدعوات للتعبير الاحتجاجي، في وقت لم تصدر فيه بعد ردود رسمية من السلطات بشأن هذه الدعوة.

💬 0 تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك برأيه!
شارك برأيك