أنجمينا: (شاري إنفو)
وجّهت مجموعة من الفاعلين السياسيين والمدنيين في تشاد رسالة مفتوحة إلى الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي وعدد من الدول الشريكة، دعت فيها إلى التدخل إزاء ما وصفته بتدهور أوضاع الحقوق والحريات في البلاد.
وأشارت الرسالة- المنشورة اليوم الخميس، على صفحة المجموعة على الفيسبوك- أشارت إلى قيود على التظاهر والفضاء السياسي، واتهمت السلطات بارتكاب انتهاكات تشمل الاعتقالات التعسفية وعمليات قتل خارج القانون وغياب التحقيقات في حوادث عنف سابقة، وفق تعبيرها.
كما أعرب الموقعون عن قلقهم من مخاطر مرتبطة بمسيرة احتجاجية مرتقبة، مطالبين المنظمات الدولية باستخدام آلياتها لحماية الحق في التظاهر وضمان سلامة المشاركين، ومنع أي تصعيد محتمل.
وأكدت الرسالة أن التحرك يهدف إلى المطالبة باستعادة الحقوق والحريات وضمان احترامها، في إطار ما وصفته بالالتزامات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان.
تعد هذه الرسالة استمرار الجدل حول وضع الحريات العامة في تشاد، في وقت تتباين فيه مواقف الأطراف السياسية بشأن تقييم الوضع الحقوقي وآليات التعامل معه، بينما لم تصدر بعد ردود رسمية من الجهات الدولية المستهدفة.

💬 0 تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك برأيه!
شارك برأيك