أنجمينا:(شاري إنفو)
شدد مسؤولون وخبراء في الشأن الإداري على ضرورة تعزيز آليات الرقابة والشفافية داخل مؤسسات الدولة، باعتبارها ركيزة أساسية لبناء إدارة عمومية أكثر كفاءة وقدرة على تلبية تطلعات المواطنين.
وجاء ذلك خلال ندوة قانونية نظمه المدرسة الوطنية للإدارة ضمن سلسلة “المواعيد الكبرى”، تناول موضوع “مكافحة الفساد في تشاد: بناء إدارة فعالة في خدمة المواطن من خلال تعزيز الحوكمة الرشيدة”.
وخلال اللقاء، استعرض المفتش العام للهيئة المستقلة لمكافحة الفساد، عثمان عبد الرحمن جوغورو، أبرز التحديات التي تواجه الإدارة العامة، مشيراً إلى أن الفساد والمحسوبية وضعف المساءلة لا تزال من بين العوامل التي تؤثر على فعالية المؤسسات العمومية وجودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وشهدت الندوة، التي أدارها وزير العدل الأسبق والمراقب العام السابق للهيئة المستقلة لمكافحة الفساد، الدكتور يوسف توم، نقاشات حول السبل الكفيلة بالحد من هذه الظواهر، حيث دعا المشاركون إلى تعزيز دور مؤسسات الرقابة، وترسيخ مبدأ المساءلة في إدارة المال العام، واعتماد معايير الشفافية والكفاءة في التسيير الإداري.
كما أكد المتدخلون أهمية نشر ثقافة النزاهة داخل المرافق العمومية وتكثيف برامج التوعية، بما يسهم في ترسيخ مبادئ الحوكمة الرشيدة وتعزيز ثقة المواطنين في مؤسسات الدولة.
وتأتي هذه المبادرة في إطار جهود مشتركة بين الهيئة المستقلة لمكافحة الفساد والمعهد الوطني للإدارة لتعزيز الوعي بأهمية الإدارة النزيهة ودورها في دعم التنمية وتحقيق المصلحة العامة.
💬 0 تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك برأيه!
شارك برأيك