أنجمينا:(شاري إنفو)
أطلقت السلطات التشادية، اليوم الاثنين، أعمال ورشة إقليمية مخصصة للحماية القانونية للصحفيين البيئيين في منطقة الساحل، بمشاركة إعلاميين وخبراء من أربع دول بالمنطقة، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز سلامة العاملين في مجال الصحافة البيئية ومواجهة التحديات المتزايدة التي تعترض عملهم.
وأشرف وزير الإعلام والناطق الرسمي باسم الحكومة، قاسم شريف محمد، على افتتاح الورشة التي تحتضنها العاصمة أنجمينا على مدى ثلاثة أيام، بحضور ممثلين عن منظمة “مراسلون بلا حدود” وشركاء دوليين معنيين بحرية الصحافة وحماية الإعلاميين.
وتجمع الورشة مشاركين من تشاد والنيجر ومالي وبوركينا فاسو، حيث تركز نقاشاتها على سبل تعزيز القدرات المهنية والقانونية للصحفيين البيئيين في منطقة الساحل، التي تواجه تحديات أمنية ومناخية متزايدة.
وبحسب المنظمين، تهدف الفعالية إلى تطوير آليات الاستجابة القانونية لمواجهة الانتهاكات التي قد يتعرض لها الصحفيون، بما في ذلك أعمال العنف والرقابة والمضايقات القضائية والهجمات الرقمية، فضلاً عن تبادل الخبرات بشأن أفضل الممارسات لحماية حرية العمل الصحفي في القضايا البيئية.
وفي كلمته خلال الافتتاح، أعرب وزير الإعلام عن تقديره لمنظمة “مراسلون بلا حدود” لدعمها تنظيم الورشة واختيار تشاد لاستضافة هذا اللقاء الإقليمي، داعياً المشاركين إلى الاستفادة من جلساته ومخرجاته لتعزيز مهنية الصحافة البيئية وترسيخ الضمانات القانونية اللازمة لممارستها.
وتأتي هذه المبادرة في وقت تتزايد فيه أهمية التغطية الإعلامية للقضايا البيئية في منطقة الساحل، وسط دعوات دولية متنامية لتعزيز حماية الصحفيين وتمكينهم من أداء مهامهم في بيئة آمنة ومستقلة.
💬 0 تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك برأيه!
شارك برأيك