أنجمينا: (شاري إنفو)

ناقشت ندوة علمية انعقدت اليوم الأربعاء في العاصمة أنجمينا دور وسائل الإعلام في تعزيز السلم الاجتماعي، وذلك بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، وبمشاركة نخبة من الأكاديميين والإعلاميين وطلبة الإعلام.

وجاءت الندوة التي نظمها اتحاد الصحفيين التشاديين بالتعاون مع جامعة الملك فيصل بتشاد، لتسليط الضوء على مسؤولية الإعلام في دعم التعايش وترسيخ ثقافة السلام، إلى جانب بحث سبل تطوير الأداء المهني للصحفيين في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها القطاع.

وفي كلمته خلال الجلسة الافتتاحية، أشاد نائب رئيس الجامعة المكلف بالتعليم، الأستاذ الدكتور محمد سنوسي علي عيسى، بأهمية هذه المبادرات في دعم قدرات الإعلاميين وتعزيز دور الإعلام في معالجة القضايا المجتمعية وخدمة الاستقرار الاجتماعي.

من جهته، أكد رئيس اتحاد الصحفيين التشاديين، الأستاذ عباس محمود طاهر، التزام الاتحاد بدعم طلبة الإعلام عبر برامج تدريبية وورش عمل، بهدف تعزيز كفاءاتهم المهنية وتأهيلهم لممارسة صحفية مسؤولة ومواكبة للتطورات.

وتخللت الندوة مداخلات علمية قدمها كل من الدكتور محمد طاهر، رئيس قسم الصحافة والإعلام بجامعة الملك فيصل، والدكتور حقار مالا حقار، نائب رئيس جامعة هيك تشاد، حيث ركزت على دور الإعلام في ترسيخ التماسك الاجتماعي، وتعزيز الوعي العام، ونشر قيم التعايش وحقوق الإنسان، إضافة إلى الإسهام في بناء مجتمعات أكثر استقرارًا.

وتأتي هذه الفعالية ضمن جهود مشتركة بين المؤسسات الأكاديمية والهيئات المهنية لتعزيز حرية الصحافة وترسيخ مبادئ الإعلام المهني المستقل، بوصفه أحد الركائز الأساسية لدعم التنمية والاستقرار.

تبرز هذه الندوة أهمية تكامل الأدوار بين المؤسسات الإعلامية والأكاديمية في تأهيل إعلاميين قادرين على التعامل مع التحديات المهنية، بما يعزز من مكانة الإعلام كأداة للتوعية وبناء السلام المجتمعي في بيئات تتطلب قدرًا أعلى من المسؤولية والمصداقية.