أنجمينا:(شاري إنفو)

عقد رئيس الجمهورية محمد إدريس ديبي، اجتماع عمل في إطار متابعة الأوضاع الأمنية في شرق البلاد، وذلك عقب سلسلة لقاءات سابقة مع أعضاء الحكومة وقادة قوات الدفاع والأمن.

وخلال الاجتماع، استقبل الرئيس لجنة مكوّنة من وزراء سابقين ومستشارين خاصين وضباط برتب عسكرية عليا، تطوعوا لإطلاق حملة توعوية تهدف إلى تعزيز التعايش السلمي في المنطقة الشرقية.

وقد قدّمت اللجنة عرضاً حول خطتها المتعلقة ببرامج التحسيس المجتمعي، فيما دعا رئيس الدولة أعضاءها إلى مواصلة جهودهم وتكثيف أنشطتهم الميدانية، في ظل تزايد المخاوف من امتداد تداعيات النزاع في السودان إلى داخل الأراضي التشادية.

وتأتي هذه التحركات في سياق جهود حكومية لتقوية أدوات الوقاية المجتمعية إلى جانب الإجراءات الأمنية، وسط تحذيرات من انعكاسات محتملة للأزمة السودانية على الاستقرار في شرق تشاد.

تعكس هذه الخطوة توجه السلطات التشادية نحو اعتماد مقاربة مزدوجة تجمع بين العمل الأمني والتحسيس المجتمعي، في محاولة لاحتواء أي تداعيات محتملة للنزاع الإقليمي المتصاعد في السودان على المناطق الحدودية الشرقية للبلاد.