أنجمينا:(شاري إنفو)
خرجت إدارة مستشفى الحريري العالمي عن صمتها بشأن معلومات متداولة حول حالة مريض أثارت جدلاً، مقدمة روايتها لتسلسل الأحداث، ومؤكدة أن المريض لم يُدخل إلى المستشفى وأن الفحوصات المتقدمة والعملية الجراحية التي أُشير إليها لم تُجرَ داخل المؤسسة.
وقالت إدارة المستشفى، في بيان، إن المريض، الذي اكتفت بالإشارة إليه بالأحرف الأولى «م. س. م»، راجع المؤسسة في 24 أغسطس 2026 لإجراء استشارة طبية متخصصة.
وأضافت أن الطبيب، بعد الاطلاع على نتائج الفحوصات البيولوجية والتصوير بالموجات فوق الصوتية، أوصى بإجراء تصوير مقطعي بشكل عاجل، مؤكدة أن المريض أُبلغ بهذه التوصية.
وبحسب رواية المستشفى، عاد المريض بعد نحو 24 ساعة حاملاً تقرير التصوير المقطعي، الذي أكد، إلى جانب المعطيات التي أظهرها الفحص بالموجات فوق الصوتية، وجود التهاب حاد في الزائدة الدودية.
وأوضحت الإدارة أن المريض وُجّه، عقب ذلك، إلى مراجعة جراح بصورة عاجلة في مؤسسة صحية أخرى، بسبب عدم توفر جراح تابع للمستشفى في ذلك الوقت.
وشدد البيان على أن التصوير المقطعي لم يُجرَ داخل مستشفى الحريري، وأن المريض لم يُدخل إلى المؤسسة، كما أن العملية الجراحية التي أُشير إليها في المعلومات المتداولة لم تُجرَ من قبل المستشفى.
واعتبرت الإدارة أن دور المؤسسة اقتصر على الاستشارة والتوجيه الطبي، ضمن الإمكانات المتاحة لديها في وقت الواقعة، وبما قالت إنه يصب في مصلحة المريض.
وأكد المستشفى استعداده لاستقبال أي شكوى أو مطالبة رسمية تتعلق بالقضية والرد عليها ضمن الأطر القانونية والمؤسسية، مجدداً تمسكه بمبادئ الشفافية والأخلاقيات الطبية واحترام المرضى.
وفي المقابل، حذرت الإدارة من نشر ما وصفته بـ«المعلومات الكاذبة» بحق المؤسسة، مشيرة إلى إمكانية اللجوء إلى القضاء ضد من يثبت نشره لمعلومات مخالفة للقانون.
ولم يتضمن البيان، بحسب النص المتاح، نتائج أي تحقيق مستقل أو قرار صادر عن جهة صحية أو قضائية بشأن المسؤولية في هذه القضية، ما يجعل تحديد المسؤوليات النهائية رهناً بأي إجراءات أو تحقيقات رسمية قد تُجرى لاحقاً.
0 تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك برأيه!
شارك برأيك