أنجمينا:(شاري إنفو)

شددت وزارة الصحة العامة والوقاية إجراءات الاستجابة لمرض الكوليرا في أنجمينا وإقليم البحيرة، مع توجيه الفرق الصحية إلى تعزيز المراقبة الوبائية، ولا سيما عبر الحدود، تحسباً لأي تطورات أو طوارئ صحية جديدة.


وجاءت التوجيهات خلال اجتماع تنسيقي شبه افتراضي عُقد الاثنين 7 سبتمبر 2026، برئاسة وزير الصحة العامة والوقاية الدكتور عبد المجيد عبد الرحيم، وخصص لتقييم الوضع الوبائي ومتابعة جهود الاستجابة للكوليرا في المناطق المتضررة بالولايتين.


ودعا الوزير فريق إدارة الاستجابة إلى إعداد وتبادل المعلومات الفنية بصورة منتظمة، بما يتيح للجهات المعنية فهماً أدق للتطورات الوبائية ويساعدها على توجيه التدخلات وفقاً للاحتياجات الميدانية.


كما حث عبد الرحيم الفرق الصحية على مواصلة جهودها وتعزيز التنسيق، مع التشديد على أهمية المراقبة الوبائية عبر الحدود للحد من مخاطر انتقال الكوليرا والاستعداد لأي حالات طوارئ صحية محتملة.


وأكد الوزير، في السياق ذاته، ضرورة إيلاء اهتمام خاص للمناطق المتضررة، ولا سيما في إقليم البحيرة، لضمان توجيه الاستجابة والموارد نحو المناطق الأكثر احتياجاً.


وتأتي هذه المتابعة في وقت تواصل فيه السلطات الصحية التشادية وشركاؤها تنفيذ أنشطة التطعيم والتوعية وتعزيز قدرات الاستجابة في المناطق المتأثرة بالكوليرا.