أنجمينا:(شاري إنفو)
أكد سفير المملكة المغربية لدى تشاد، عبد اللطيف الروجة، أن المغرب يواصل ترسيخ موقعه كقوة اقتصادية وصناعية ومالية صاعدة على المستوى الإفريقي والدولي، مستنداً إلى رؤية تنموية شاملة يقودها الملك محمد السادس منذ اعتلائه العرش قبل سبعة وعشرين عاماً.
وجاءت تصريحات السفير خلال حفل نظمته السفارة المغربية في أنجمينا مساء الخميس، بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش، بحضور مسؤولين حكوميين ودبلوماسيين وشخصيات سياسية ومدنية.
وقال السفير إن عيد العرش يمثل محطة وطنية بارزة تجسد استمرارية الدولة المغربية ووحدة مؤسساتها، كما يشكل مناسبة لاستعراض التحولات الاقتصادية والاجتماعية التي شهدتها المملكة خلال العقود الأخيرة.
وأشار إلى أن المغرب تمكن من تحقيق مؤشرات اقتصادية إيجابية خلال النصف الأول من عام 2026، من بينها تسجيل معدل نمو بلغ 4.6 في المائة، مع الحفاظ على مستوى تضخم منخفض، إلى جانب تحسن أداء القطاع الفلاحي وارتفاع مساهمته في الاقتصاد الوطني.
وفي المجال الصناعي، أوضح السفير أن المملكة عززت مكانتها كإحدى أبرز القواعد الصناعية في إفريقيا، خاصة في قطاعات صناعة السيارات والطيران والصناعات الغذائية والطاقات المتجددة، مستشهداً بتصنيف صادر عن البنك الإفريقي للتنمية وضع المغرب في صدارة القوى الصناعية بالقارة.
كما سلط الضوء على المشاريع اللوجستية الكبرى التي تنفذها المملكة، وفي مقدمتها ميناء طنجة المتوسط وميناء الناظور غرب المتوسط، اللذان يمثلان ركيزتين أساسيتين في استراتيجية المغرب لتعزيز اندماجه في سلاسل التجارة والخدمات اللوجستية العالمية.
وفي قطاع السياحة، أكد السفير أن المغرب يواصل تعزيز جاذبيته كوجهة دولية، مشيراً إلى استقبال المملكة أكثر من 7.7 ملايين سائح حتى نهاية مايو 2026، في مؤشر يعكس استمرار تعافي القطاع ونموه.
وعلى الصعيد المالي، لفت إلى التقدم الذي حققته منصة الدار البيضاء المالية، والتي عززت حضورها ضمن التصنيفات الدولية للمراكز المالية العالمية، بما يعكس تنامي الثقة الدولية في مناخ الأعمال المغربي.
كما تطرق إلى الطموحات الرياضية للمملكة، مبرزاً أن استضافة التظاهرات الرياضية الكبرى تندرج ضمن رؤية أوسع لتحديث البنية التحتية وتعزيز الحضور الدولي للمغرب، في ظل الاستعدادات المرتبطة بتنظيم منافسات قارية وعالمية خلال السنوات المقبلة.
وأكد السفير أن السياسة الخارجية المغربية تواصل التركيز على تعزيز التعاون جنوب-جنوب وتوسيع الشراكات الثنائية ومتعددة الأطراف، بما يخدم أهداف التنمية والاستقرار الإقليمي.
وفي هذا السياق، نوه بمستوى العلاقات المغربية التشادية، مؤكداً حرص الرباط على مواصلة تطوير التعاون مع أنجمينا في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك.











0 تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك برأيه!
شارك برأيك