نعى رئيس الجمهورية محمد إدريس ديبي بحرقة بالغة الدكتورة حواء عثمان جمّي الإطار الوطني الرفيع الذي أمضى عقوداً في خدمة الدولة بصمت وإخلاص، واصفاً إياها بـ«صرح من صروح المؤسسة الوطنية».

كانت الدكتورة من أبرز الكفاءات التشادية في الصحة العامة، حيث قادت برامج الوقاية من الأمراض المعدية في المناطق النائية طوال أكثر من ثلاثة عقود في ظروف شحيحة.

توافد مسؤولون وزملاء ومواطنون على تقديم التعازي، فيما نعتها الحكومة «ثروةً بشريةً تشادية» وصنّفتها في مصافّ رواد بناء الدولة.

تختتم تشاد فصلاً من أجمل فصول العطاء الصامت وتُعاهد الفقيدة على الإبقاء على مشعل التضحية الذي أوقدته.